يواصل الفيلم السينمائي المغربي “مصير امرأة – Résilience” ترسيخ حضوره داخل المشهد الفني، حيث من المرتقب أن يُعرض في ثلاث دول أوروبية هي هولندا وبلجيكا ولوكسمبورغ ابتداءً من 31 يناير الجاري، في تجربة سينمائية عابرة للحدود، تطرح رؤية إنسانية تعكس تحولات المرأة المغربية المعاصرة داخل مجتمع متعدد الثقافات.
ويركز العمل على حكاية شقيقتين تواجهان صراعات اجتماعية ونفسية معقدة، في سرد درامي يلامس قضايا الهوية، والانتماء، والاغتراب، ويعكس واقعا إنسانيا يلامس تجارب نسائية متعددة، مقدما رؤية فنية حول قوة المرأة وقدرتها على تجاوز الألم وتحويله إلى طاقة للنهوض والتجدد.
ويشارك في هذا العمل، الذي عرض في القاعات السينمائية الوطنية يوم 15 أكتوبر المنصرم، كل من أسماء الخمليشي، أسماء عربوني، دين منتقي، أسماء بنزاكور، وسامي الوالي، في أداء جماعي يجمع بين الحس الدرامي والعمق الإنساني، ويمنح الشخصيات بعدا واقعيا يخدم البناء الدرامي للفيلم.
ويأتي فيلم “مصير امرأة – Résilience” كعمل سينمائي إنساني يراهن على العمق النفسي والطرح الاجتماعي، مقدما صورة صادقة عن المرأة المغربية في مواجهة تحديات الحياة، بين الألم والأمل، ضمن رؤية فنية تعكس التحولات التي يعرفها الإنسان المعاصر داخل سياقات اجتماعية وثقافية مختلفة، وهو يعتبر أول تجارب أسماء الخمليشي في عالم الإنتاج السينمائي.