شهدت عدد من أحياء مدينة سلا من بينها شارع النصر سيدي موسى صباح اليوم، تراكما ملحوظا لمخلفات الأضاحي في الأزقة والشوارع، وذلك في ثاني أيام عيد الأضحى، وسط استياء عدد من السكان من الوضع البيئي الذي تعرفه بعض المناطق السكنية.
وأفاد مواطنون من المدينة أن بقايا الأضاحي، من جلود وأحشاء ونفايات عضوية، انتشرت بشكل واضح في محيط الأحياء، خاصة في الأزقة الضيقة التي يصعب على شاحنات النظافة ولوجها بسهولة، ما ساهم في انتشار الروائح الكريهة، خصوصا مع ارتفاع درجات الحرارة.
وعبر عدد من السكان عن قلقهم من التأخر في عمليات جمع النفايات، مؤكدين أن الوضع قد يتحول إلى مصدر إزعاج صحي وبيئي إذا لم يتم التدخل بشكل أسرع، خصوصاً مع مخاوف من تكاثر الحشرات والكلاب الضالة خلال هذه الفترة.
من جهتها، تعمل المصالح الجماعية وفرق النظافة بمدينة سلا على تكثيف تدخلاتها من خلال حملات استثنائية مخصصة لأيام العيد، بهدف رفع المخلفات وتنظيف الشوارع، غير أن حجم النفايات الكبير يفرض ضغطا إضافيا على هذه العمليات.
وفي السياق نفسه وجه العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي عبارات الشكر والتقدير لكل عمال النظافة الذين يقومون بعمل جبار ومجهودات كبيرة لتنظيف الشوارع في الوقت الذي تستمتع فيه الأسر المغربية بأجواء عيد الأضحى المبارك
ويؤكد متتبعون للشأن المحلي أن هذه الظاهرة تتكرر سنويا خلال عيد الأضحى، ما يستدعي تعزيز التوعية بأهمية التخلص السليم من مخلفات الأضاحي، إلى جانب دعم خدمات النظافة بحاويات إضافية وتدخلات أسرع لضمان نظافة الفضاءات العمومية وحماية البيئة