GNV تعزز الربط البحري بين إسبانيا والمغرب بسفن جديدة

أعلنت شركة النقل البحري “غراندِي نافي فيلوتشي” (GNV) عن خطط لتوسيع وتحديث خطوطها البحرية بين إسبانيا والمغرب، عبر إدخال سفن جديدة ابتداءً من الصيف المقبل، بهدف تحسين جودة الخدمات وتعزيز الربط بين البلدين.

وتهدف المبادرة إلى تطوير الربط البحري من خلال تشغيل سفن أكثر حداثة بطاقة استيعابية أكبر للمسافرين والبضائع على الخطوط التي تربط الموانئ الإسبانية والمغربية، بما يعكس تنامي الطلب وتعميق التعاون في مجال النقل.

وأوضح الرئيس التنفيذي للشركة، ماتيو كاتاني، خلال المعرض الدولي للسياحة بمدريد 2026، المنعقد من 17 إلى 21 يناير، أن الشركة تنسق بشكل وثيق مع السلطات المعنية في البلدين لضمان انطلاق التشغيل المنتظم للسفن الجديدة خلال الموسم الصيفي. وأكد أهمية العمل المشترك مع سلطات الموانئ والمحطات الإسبانية والمغربية، إلى جانب المؤسسات الدبلوماسية والوزارية، من أجل تحسين البنية التحتية وجودة الخدمات.

وأشار كاتاني إلى أن السفن الجديدة ستساهم بشكل ملحوظ في تحسين ظروف السفر، خاصة لفائدة المغاربة المقيمين بالخارج الذين يعتمدون بشكل كبير على النقل البحري خلال فترات الذروة.

وأضاف أن تجديد الأسطول يندرج ضمن جهود الشركة لتطوير خطوط بحرية أكثر استدامة بيئيًا، حيث ستوفر السفن الحديثة كفاءة أكبر في استهلاك الطاقة وانبعاثات أقل.

ويأتي إعلان GNV في سياق مساعٍ أوسع بين إسبانيا والمغرب لتعزيز الربط البحري، ضمن استراتيجية أشمل لتيسير المبادلات التجارية واللوجستية وحركية التنقل عبر الحدود.

وفي هذا الإطار، أعاد ميناء قادس الإسباني تشغيل خط بحري منتظم مع المغرب بعد أكثر من عقد من التوقف، عبر خدمات حاويات تربط قادس بالدار البيضاء، بهدف دعم تدفقات التجارة الثنائية وتعزيز الاندماج اللوجستي بين البلدين.

كما تم إطلاق خدمات جديدة لنقل البضائع بين ميناء طنجة المتوسط وميناء هويلفا، بواقع ست رحلات أسبوعيًا مخصصة لنظام الشحن بالدحرجة (رورو)، ما يعزز الربط التجاري بين الضفتين.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *