كشف محامي المشجع الفرنسي من أصول جزائرية، الموقوف على خلفية أحداث الشغب التي شهدها ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، عقب نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بين المغرب والسنغال، عن معطيات جديدة بخصوص ملف موكله.
وأوضح جواد بنعيسي، المحامي بهيئة الدار البيضاء، في تصريح لجريدة بلبريس الإلكترونية، أن موكله يؤكد براءته التامة من جميع التهم المنسوبة إليه، مشددا على أنه لم يشارك في أي أعمال عنف أو تخريب داخل الملعب أو بمحيطه، ولم يكن طرفا في أي شجار، كما لم يُلحق أي أذى بالأشخاص أو الممتلكات.
وأضاف المتحدث أن المعني بالأمر يشتغل في مجال تنظيم التظاهرات الرياضية، وسبق له المشاركة في تنظيم تظاهرات كبرى، من بينها تظاهرة أولمبياد باريس، معتبرا أن تواجده بالملعب كان في إطار مهني وليس بغرض إثارة الفوضى.
وأشار بنعيسي إلى أنه تقدم أمام المحكمة بملتمس يرمي إلى منحه مهلة قانونية للاطلاع على تفاصيل الملف وإعداد عناصر الدفاع، إلى جانب طلب تمتيع موكله بالسراح المؤقت، حتى يتسنى له الدفاع عن نفسه في ظروف عادية.
وكانت المحكمة الابتدائية الزجرية بالرباط قد قررت، اليوم الخميس 22 يناير 2026، تأجيل أولى جلسات النظر في قضية أحداث الشغب التي أعقبت المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا 2025، والتي أقيمت مساء الأحد 18 يناير.
ويتابَع في هذا الملف عدد من المشجعين السنغاليين، إلى جانب المواطن الفرنسي من أصول جزائرية، للاشتباه في تورطهم في أعمال عنف تسببت في فوضى داخل المدرجات ومحيط الملعب، وتضمنت اقتحام أرضية الميدان، وإلحاق أضرار بالمرافق الرياضية، والاعتداء على عناصر القوات العمومية، ورشق مواد صلبة.
وكان وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالرباط قد قرر، يوم الأربعاء 21 يناير 2026، متابعة المتهمين السنغاليين في حالة اعتقال، عقب انتهاء الأبحاث التي باشرتها مصالح الشرطة القضائية لتحديد المسؤوليات الفردية، في ملف بلغ عدد الموقوفين فيه 19 شخصا، على خلفية الأحداث التي خلفت موجة استياء واسعة لدى الرأي العام.