عاشت المنطقة المختلطة بملعب مراكش الكبير، مساء السبت، على وقع توتر غير مسبوق بعد نهاية المواجهة التي جمعت الجزائر بنيجيريا في ربع نهائي كأس الأمم الإفريقية، إذ تحولت بعض المساحات المخصّصة للإعلاميين إلى مسرح فوضى ومشادّات حادة.
وبحسب معطيات حصلت عليها “بلبريس” من مصادر متابعة، فإن مناوشة بين إعلامي جزائري وصحافي مغربي تطورت بشكل مفاجئ إلى اعتداء جسدي، لتتسع دائرة التوتر وسط منطقة التقاط التصريحات في المنطقة المختلطة.
وتؤكد المصادر ذاتها أن بعض الحاضرين وثّقوا الحادثة عبر مقاطع فيديو انتشرت بين المهنيين في المكان.
وتزامناً مع خروج المنتخب الجزائري من البطولة، بدا أن وقع الإقصاء انعكس على تصرفات بعض ممثلي وسائل الإعلام الجزائرية، الذين أظهروا انفعالاً زائداً امتد إلى اشتباكات لفظية وأخرى جسدية مع زملاء مغاربة.
أحد الصحافيين المغاربة وضع شكاية رسمية لدى منظّمي المنافسة ومسؤولي الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، قبل أن تتدخل أطراف لتهدئة الوضع، انتهت باعتذار علني من الصحافي الجزائري المعني.
وفي محيط أرضية الملعب، تعرّض عدد من المصورين المغاربة لرشق بالقارورات من بعض الجماهير الجزائرية عقب صافرة النهاية، بينما شهد الممر المؤدي لغرف تبديل الملابس احتكاكات أخرى بعدما وجّه بعض لاعبي المنتخب الجزائري والطاقم التقني احتجاجات حادة للحكم السنغالي عيسى سي.
يشار إلى أن المنتخب الجزائري غادر نهائيات “كان 2025” من محطة ربع النهائي، فيما سيلاقي المنتخب النيجيري نظيره المغربي يوم الأربعاء المقبل على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.