نائبة غوتيريتش تدعو من مراكش إلى التصدي لأسباب عمل الأطفال

دعت نائبة الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، أمينة محمد، اليوم الأربعاء بمراكش، إلى التصدي للأسباب العميقة لعمل الأطفال، ولا سيما الفقر، والتفاوتات، ونقص العمل اللائق.

وأكدت المسؤولة الأممية، في رسالة عبر الفيديو تم بثها خلال افتتاح المؤتمر العالمي السادس للقضاء على عمل الأطفال، المنعقد بالمدينة الحمراء إلى غاية 13 فبراير الجاري، أن “القضاء على عمل الأطفال يتطلب أكثر من تدخلات مستهدفة. ويتعين أن تندرج الإجراءات ضمن استراتيجيات أوسع تروم معالجة الأسباب العميقة لعمل الأطفال وتهيئة الظروف التي لا تضطر فيها الأسر إلى اتخاذ خيارات مستحيلة”.

وأضافت أن “القضاء على عمل الأطفال يتطلب أيضا، وضع العدالة الاجتماعية في صلب استجابتنا الجماعية، والاستثمار في تعليم جيد وفي تنمية المهارات التي تفتح آفاق فرص حقيقية”.

وتابعت أن ذلك “يقتضي أيضا، اعتماد سياسات لسوق الشغل تشجع على الانتقال من القطاع غير المهيكل إلى عمل لائق، مدعومة بأنظمة حماية اجتماعية متينة ومندمجة”.

وخلصت المسؤولة الأممية إلى التأكيد على أن “مؤتمر مراكش من شأنه أن يعزز مسؤوليتنا المشتركة لتحويل التزاماتنا إلى إجراءات ملموسة، وضمان تمكين كل طفل من التعلم والنمو وتشكيل مستقبله الخاص”.

ويندرج هذا المؤتمر، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، في إطار تقييم التقدم المحرز والتحديات القائمة منذ انعقاد المؤتمر العالمي الخامس بدوربان سنة 2022، وتعزيز التعلم بين الأقران، والتعاون الدولي، وتناسق السياسات العمومية على الصعيدين الوطني والإقليمي والعالمي.

ويهدف هذا الحدث الدولي، الذي تنظمه وزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات بشراكة مع منظمة العمل الدولية، إلى تسليط الضوء على الروابط بين القضاء على عمل الأطفال وباقي المبادئ والحقوق الأساسية في العمل، وإعطاء دفعة جديدة للعمل الرامي إلى تعزيز هذه المبادئ والحقوق، وتشجيع التزامات جديدة في هذا الاتجاه، لاسيما من خلال التحالف العالمي من أجل العدالة الاجتماعية.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *