دعت حركة “صحراويون من أجل السلام”، المنشقة عن تنظيم البوليساريو الانفصالي، خلال اجتماع للجنتها السياسية الدائمة، إلى “عقد حوار صحراوي من أجل الاتفاق على حل سلمي ومُشرف ينهي المأساة التي يعاني منها الصحراويون”.
وأعربت في الوقت ذاته عن أسفها لـ”استمرار ركود العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة بعد ثلاث سنوات من تعيين آخر مبعوث شخصي للأمين العام الأممي”.
وطالبت الحركة ذاتها، ضمن بيان لها، جبهة البوليساريو بـ”الوقف الفوري وغير المشروط لإطلاق النار وإجراء حوار صحراوي صادق ومسؤول بمشاركة كافة التيارات السياسية؛ بما في ذلك جبهة البوليساريو نفسها وأعيان القبائل الصحراوية وممثلو المجتمع المدني الصحراوي”، بغية الخروج برؤية تكون محط إجماع وتساهم في تجاوز الأزمة التي يعاني منها “الصحراويون”.
في سياق مماثل، عبرت “صحراويون من أجل السلام” عن استعدادها وقناعتها التامة بإمكانية التوصل إلى حل سياسي للنزاع حول الصحراء مع المملكة المغربية، داعية سكان مخيمات تندوف إلى “عدم إضاعة الوقت في الصراعات الداخلية لجبهة البوليساريو المتدهورة والتعبئة في إطار الحركة من أجل حماية منع ضياع فرصة جديدة للسلام والازدهار”.