بعد فشل وزارة التربية الوطنية في اجتماعها مع الـFNE يومه السبت هدر الزمن المدرسي سيستمر

علمت جريدة “بلبريس” من مصادر نقابية أن وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي أغلقت الباب، صباح اليوم السبت، على منسق التنسيقية الموحدة لهيئة التدريس و أطر الدعم الذي حضر من أجل جلسة الحوار مع الوزارة.

ويبدو أن الحوار بين التنسيقيات ووزارة التربية الوطنية، قد وصل الباب المسدود، خاصة وأن شكيب بنموسى تمسك في اللقاء الأخير مع التنسيقيات بحضور الوزيرين فوزي لقجع ويونس السكوري بضرورة العودة الفورية للأقسام.

وفي المقابل اكتفت اللجنة الوزارية، حسب ذات المصادر، بلقاء الجامعة الوطنية للتعليم FNE لتلقيها العرض الحكومي بخصوص ما تقدمت به، وهو اللقاء الذي لم يتم التوصل فيه إلى أي اتفاق يرضي الطرفين.

ذات المصدر أكدت أنه قد تم الاتفاق على عقد لقاء آخر يوم الاثنين 18 دجنبر، من أجل الحسم في بعض النقاط العالقة، مؤكدا أن من بين النقط العالقة والتي أجلت اللقاء هي مسألة الاقتطاعات من أجور المضربين، والتي سيتم حسمها يوم الاثنين وتقرير ما إن كان سيفعل هذا الإجراء أم لا.

وتدرس الوزارة الآن الآليات الكفيلة بإنقاذ الموسم الدراسي. ذلك أن مصالح وزارة التربية الوطنية ستحسم الأسبوع المقبل، في الإجراءات المرتقبة لمنع سنة بيضاء في التعليم، حيث سيتم تمديد الدورة إلى غاية شهر فبراير المقبل، كما سيثم حذف العطل البينية والأعياد لإستدراك ماضاع على الثلاميذ بسبب الإضراب والصراع على النظام الأساسي.

وهكذا سيسمر هدر الزمن المدرسي مرة اخرى في غياب ارادة الخروج من هذا الوضع بنوع من التوافقات والتنازلات .

 

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *