بعد التعادل الإيجابي الذي حققه المنتخب المغربي أمام البرازيل بهدف لمثله في افتتاح مشواره بنهائيات كأس العالم 2026، عاد “أسود الأطلس”، اليوم الأحد، إلى أجواء التداريب استعدادا للاستحقاقات المقبلة، وسط معنويات مرتفعة وتركيز كبير من طرف اللاعبين والطاقم التقني.
وشهدت الحصة التدريبية إعفاء العناصر التي خاضت معظم دقائق مواجهة البرازيل، وذلك في إطار البرنامج المخصص للاستشفاء واستعادة الجاهزية البدنية بعد المجهود الكبير المبذول خلال المباراة.
في المقابل، خاض اللاعبون البدلاء والعناصر التي لم تشارك كثيرا في اللقاء السابق حصة تدريبية كاملة تحت إشراف الطاقم التقني، تضمنت تمارين بالكرة وأخرى تكتيكية، إلى جانب فقرات بدنية تهدف إلى الحفاظ على نسق التنافسية والجاهزية.
وبينما يواصل اللاعبون التعافي من آثار المواجهة القوية أمام المنتخب البرازيلي، بدأت الأنظار تتجه نحو المباراة المقبلة أمام إسكتلندا، المقررة يوم 19 يونيو بمدينة بوسطن، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة.
ويدخل المنتخب المغربي هذه المواجهة برصيد نقطة ثمينة حصدها من تعادله مع أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، ما يمنحه دفعة معنوية مهمة، مع إدراكه في الوقت ذاته لأهمية تحقيق نتيجة إيجابية تعزز حظوظه في بلوغ الدور المقبل.