أكد المحلل الرياضي باعقيل أن اللائحة التي اختارها الناخب الوطني محمد وهبي لخوض نهائيات كأس العالم 2026 تبدو متوازنة وتضم أسماء قادرة على تقديم الإضافة للمنتخب المغربي، معتبراً أن الاختيارات التي تم الاعتماد عليها جاءت بناءً على معرفة دقيقة بمؤهلات اللاعبين ومستوياتهم الفنية.
وأوضح باعقيل، في تصريح خص به “بلبريس”، أن التشكيلة الحالية يمكن وصفها بـ”المثالية” في ظل المعطيات المتوفرة، مشيراً إلى أن وهبي يعرف جيداً إمكانيات العناصر التي وجه لها الدعوة، وهو ما يمنحه رؤية واضحة بشأن الأدوار المنتظرة من كل لاعب داخل المجموعة.
وفي حديثه عن الغيابات الاضطرارية، اعتبر المتحدث ذاته أن إصابة كل من نايف أكرد وعبد الصمد الزلزولي تشكل ضربة للمنتخب الوطني، بالنظر إلى مكانتهما داخل المجموعة والدور الذي لعباه خلال السنوات الأخيرة، مؤكداً أن فقدان لاعبين من هذا الحجم يمثل دائماً خسارة لأي منتخب يطمح للمنافسة في أكبر المحافل الكروية.
ورغم أهمية الغائبين، أبدى باعقيل ثقته في قدرة العناصر البديلة على سد الفراغ، مشيراً إلى أن استدعاء مروان سعدان وأمين السباعي قد يمنح المنتخب حلولاً إضافية، خاصة أن الناخب الوطني يملك معرفة مسبقة بخصائصهما الفنية وقدرتهما على التأقلم مع أسلوب اللعب الذي يعتمده.
وشدد المحلل الرياضي على أن محمد وهبي يتحمل مسؤولية كبيرة خلال هذه النسخة من كأس العالم، في ظل التطلعات المرتفعة للجماهير المغربية بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب الوطني بقيادة وليد الركراكي في مونديال قطر 2022، عندما بلغ “أسود الأطلس” المربع الذهبي لأول مرة في تاريخ الكرة الإفريقية والعربية.
وأضاف أن المشاركة الحالية تختلف كثيراً عن سابقتها، معتبراً أن كأس العالم بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك ستكون أكثر صعوبة من نسخة قطر، سواء من حيث قوة المنافسة أو حجم الضغوط المصاحبة للمنتخبات الطامحة إلى الذهاب بعيداً في البطولة.
وختم باعقيل تصريحه بالتعبير عن أمله في أن ينجح المنتخب المغربي في كتابة فصل جديد من الإنجازات الكروية، مؤكداً أن الإمكانيات المتوفرة لدى “أسود الأطلس” تسمح لهم بالحلم بتحقيق إنجاز تاريخي آخر يرسخ مكانة الكرة المغربية بين كبار المنتخبات العالمية.