خطف عمدة مدينة نيويورك، زهران مامداني، الأنظار خلال حضوره مباراة المغرب والبرازيل ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الثالثة في كأس العالم 2026، التي احتضنها ملعب “ميتلايف” في ولاية نيوجيرسي.
وظهر مامداني رفقة زوجته راما دواجي في المدرجات لمتابعة المواجهة التي جمعت “أسود الأطلس” بنظيرهم البرازيلي، حيث لفت المشهد انتباه الجماهير المغربية بشكل خاص، بعدما ظهرت زوجة العمدة مرتدية قميص المنتخب المغربي.
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صوراً ولقطات للعمدة مامداني وهو يتابع أطوار المباراة بحماس واضح إلى جانب رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، ورئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم. وأظهرت اللقطات مامداني واقفاً خلال الدقائق الأخيرة من اللقاء إلى جانب لقجع في انتظار صافرة النهاية التي أعلنت عن تعادل إيجابي ثمين للمنتخب المغربي أمام أحد أقوى المنتخبات العالمية.
لم يقتصر اهتمام العمدة المثير للجدل على الحضور فقط، بل سبق المباراة إجراءات عملية لتيسير متابعتها على الجماهير. فقد أعلن مامداني عن تخصيص قرعة لتوزيع 1000 تذكرة مخفضة لسكان نيويورك بسعر 50 دولاراً فقط للتذكرة الواحدة، شاملة رحلات حافلات مجانية إلى الملعب. كما وجه العمدة دعوته للجماهير باستخدام وسائل النقل العام للوصول إلى ملعب “ميتلايف”، محذراً من الازدحام المروري المتوقع في مانهاتن، حيث أعلن عن حالة تأهب قصوى بسبب حركة المرور طوال أيام المباريات.
ورغم أن نيويورك لا تمثل سوى مدينة مضيفة، إلا أن ظهور زوجة العمدة بقميص المنتخب المغربي ووقوفه إلى جانب المسؤولين المغاربة خلال المباراة اعتبره كثيرون رسالة دعم ضمني للمنتخب المغربي على حساب المنتخب البرازيلي، خاصة في مواجهة جمعت فريقين يتابعهما ملايين الجماهير في جميع أنحاء العالم.
في المقابل، أثار حضور مامداني للمباراة من المدرجات الرئاسية جدلاً واسعاً في الأوساط الإعلامية الأمريكية، بعد تقارير أفادت بأنه حصل على تذكرة مجانية للقاء، في وقت بلغت فيه أسعار التذاكر آلاف الدولارات. ودافعت متحدثة باسمه عن الأمر، مؤكدة أن حضوره يأتي في إطار التزاماته الرسمية كعمدة لمدينة مضيفة لكأس العالم، وأن زوجته دفعت ثمن تذكرتها من جيبها الخاص. وأظهرت الصور المتداولة أيضاً حضور حاكمة نيويورك كاثي هوشول إلى جانب مامداني في نفس المنصة.
يذكر أن المباراة انتهت بالتعادل 1-1، في نتيجة تعتبر إيجابية بالنسبة للمنتخب المغربي الذي افتتح التسجيل عن طريق إسماعيل صيباري قبل أن يدرك فينيسيوس جونيور هدف التعادل للبرازيل.