استهلت الجولة الرابعة عشرة من البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” للقسم الأول بإشارات قوية من فرق المقدمة، بعدما حسم الجيش الملكي قمته أمام النادي المكناسي بثلاثة أهداف دون رد، فيما انتزع المغرب الفاسي صدارة مؤقتة عقب تعادله مع الكوكب المراكشي بهدف لمثله.
الجيش يحسم قمته بثلاثية نظيفة:
على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، دخل الفريق العسكري المواجهة بعزيمة واضحة للحاق بكوكبة المقدمة، فارضا سيطرة ميدانية منذ الدقائق الأولى، مع ضغط هجومي متواصل أربك دفاعات الفريق المكناسي.
هذا الضغط ترجم عمليا في الدقيقة 25، حين وقع يوسف الفحلي هدف التقدم بعد هجمة جماعية منظمة، واضعا زملاء العميد ربيع حريمات في المقدمة.
ورغم محاولة النادي المكناسي التقدم نحو الأمام بحثا عن التعديل، إلا أن فعاليته الهجومية ظلت محدودة أمام انضباط دفاعي عسكري واضح، قبل أن يعزز الجيش تقدمه وينهي اللقاء بثلاثية نظيفة أكدت أفضليته.
وبهذا الفوز، رفع الجيش الملكي رصيده إلى 22 نقطة من 10 مباريات، ليصعد إلى المركز الخامس ويؤكد عودته القوية إلى سباق المنافسة، في المقابل، تجمد رصيد النادي المكناسي عند 23 نقطة من 14 مباراة، متراجعا إلى الصف الرابع بعدما كان من أبرز مطاردي الصدارة في الجولات الماضية.
“الماص” يتصدر مؤقتا:
في اللقاء الثاني من أمسية الجمعة، اكتفى المغرب الفاسي بالتعادل (1-1) أمام الكوكب المراكشي، في مباراة اتسمت بالتنافس حتى دقائقها الأخيرة، تعادل منح الفريق الفاسي نقطة ثمينة رفعت رصيده إلى 24 نقطة من 12 مباراة، لينفرد مؤقتا بصدارة الترتيب.
أما الكوكب المراكشي فرفع رصيده إلى 11 نقطة من 12 مباراة في المركز الثاني عشر، محافظا على هامش أمل للابتعاد عن مناطق الخطر.
ترتيب مؤقت يشعل الحسابات:
أسفرت نتائج الجمعة عن ترتيب مؤقت يتصدره المغرب الفاسي بـ24 نقطة (12 مباراة)، متساويا مع الرجاء الرياضي (24 نقطة من 13 مباراة)، فيما يحتل الوداد الرياضي المركز الثالث بـ23 نقطة من 9 مباريات. ويأتي النادي المكناسي رابعا بـ23 نقطة (14 مباراة)، متبوعا بالجيش الملكي خامسا بـ22 نقطة (10 مباريات).
ولم تسدل الجولة ستارها بعد، إذ يرتقب أن تستكمل اليوم السبت بمواجهات: اتحاد طنجة أمام اتحاد تواركة، أولمبيك آسفي ضد أولمبيك الدشيرة، ثم الدفاع الحسني الجديدي في مواجهة اتحاد يعقوب المنصور.
المعطيات الرقمية تؤكد احتدام الصراع في أعلى الترتيب، مع تقارب واضح في النقاط وتباين في عدد المباريات، ما يجعل حسابات الصدارة مفتوحة على كل الاحتمالات في انتظار اكتمال مخرجات الدورة الرابعة عشرة.