فجر ناصر الزفزافي جدلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، بعد تدخله المباشر في النقاش المحتدم الذي أثارته تدوينة للإعلامية في قناة الجزيرة خديجة بن قنة، وصفت من طرف نشطاء وإعلاميين بأنها تنطوي على سخرية وتنمر في حق المشجع الكونغولي الملقب بـ”لومومبا”، الذي خطف الأضواء خلال منافسات كأس إفريقيا المقامة بالمغرب.
ووجّه الزفزافي رسالة شديدة اللهجة إلى بن قنة، قارن فيها بين الرمزية النضالية التي يجسدها المشجع الكونغولي، المستلهم لشخصية الزعيم الإفريقي باتريس لومومبا، وبين ما اعتبره “أدوارا وظيفية” داخل منصات إعلامية خارجية.
وجاء في الرسالة التي نشرها شقيقه طارق: “شتان بين المشجع الأسطوري الذي جسد الزعيم باتريس لومومبا والملاحم والبطولات التي قدمها الأحرار والحرائر من أبناء وبنات بلده في سبيل الاستقلال، وبين التي تجسد العبودية”.
ولم يقتصر رد الزفزافي على مهاجمة الإعلامية الجزائرية، بل ربط موقفه أيضا بسلوك أحد اللاعبين، في إشارة إلى الجدل الذي أثاره اللاعب عمور تجاه المشجع الكونغولي، معتبرا أن هذا السلوك يعكس، حسب تعبيره، “دناءة أخلاقية” وجهلا بمعاني الكرامة والحرية، مضيفا: “هيهات هيهات، فلا أنت ولا اللاعب الذي عبر عن دناءة أخلاقه تعرفون معنى الكرامة والحرية”.
وجاء هذا الموقف في سياق موجة غضب واسعة اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي، عقب تدوينة اعتبرت مسيئة ورجح متابعون أنها تنطوي على أبعاد عنصرية، لا تليق بمقام إعلامية عربية إفريقية تجاه رموز إفريقية ذات حمولة تاريخية ونضالية.