في تصريحات إعلامية بارزة، أشاد رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز بمستوى التنسيق الميداني والسياسي مع المغرب في التعاطي مع التدفقات الأخيرة للمهاجرين بمدينة سبتة، واصفا تدبير السلطات المغربية لتقليل الخسائر واحتواء الوضع بـالذكي والفعّل.
وأوضح سانشيز، خلال لقاء تلفزي على قناة “لا سيكستا”، أن الرباط لم تقف موقف المتفرج بل اتخذت خطوات عملياتية حاسمة لمنع وصول الآلاف إلى المدينة الحدودية، مجددا رفضه القاطع للدعوات المطالبة بقطع العلاقات الثنائية، ومؤكدا أن الشراكة مع المغرب تبقى ركيزة أساسية لصياغة أي حل مستدام لملف الهجرة لا سيما في عمليات الإعادة.
وعلى المستوى الداخلي الإسباني، وجه سانشيز انتقادات حادة لرئيس الحكومة المحلية بسبتة خوان فيفاس متهما إياه بـ”غياب الولاء المؤسساتي”، موضحا في هذا السياق أن هذا التراجع يعود لمحاولات حزبي “الشعب” و”فوكس” اليمينيين توظيف ملف الهجرة في الصراعات السياسية ضد الحكومة المركزية بمدريد.
أما ميدانيا، فقد كشف عن خطة مدريد القادمة والتي ترتكز على رفع قدرات الاستقبال في سبتة لتتجاوز ستة آلاف مكان مع إمكانية الوصول إلى عشرة آلاف مكان عند الضرورة، بالتوازي مع تسريع مساطر تحديد الهوية وبث طلبات اللجوء وتفعيل عمليات الترحيل لضمان الأمن والتعايش السلمي داخل المدينة.