لجنة "للحقيقة والعدالة" لمتابعة قضية بوعشرين  

 

بحضور وازن لحقوقيين وإعلاميين وأكاديميين، شكلت يوم السبت 2 يونيو 2018 بالمقر المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، هيئة اتفق على تسميتها ب "اللجنة من أجل الحقيقة والعدالة في قضية الصحفي توفيق بوعشرين".

وكشف بلاغ لسكرتارية اللجنة بأن الإجتماع الذي أسفر عن تشكيلها "تداول حول مستجدات قضية اعتقال ومحاكمة الصحافي توفيق بوعشرين والمسار الذي اتخذته قضيته منذ الاعتقال إلى حين اتخاذ المحكمة القرار بجعل الجلسات سرية ومنع حضور الملاحظين المغاربة والأجانب للمحاكمة، وما تلا ذلك من تضارب في التصريحات الصادرة عن مختلف الأطراف".

ذات المصدر، أفاد "باستحضار المشاركين السياق الذي تم فيه اعتقال الصحافي بوعشرين، حيث تم الوقوف على العديد من الانتهاكات القانونية والمسطرية التي واكبت هذه القضية منذ البداية، ومنها الانتهاكات التي سبق أن صرح بها للصحافة حقوقيون بارزون وأوضحتها بيانات بعض الخبراء المتتبعين للقضية، وفصل فيها دفاع المتهم، كما وثقتها الشكاية التي بعثت بها زوجة المعتقل للمجلس الوطني لحقوق الانسان والتي تشمل أيضا وضعيته في السجن وظروف الاعتقال".

وأكدت اللجنة، بأنه " انطلاقا من مبدأ الحياد والوقوف بنفس المسافة عن مختلف أطراف القضية، واستنادا لمبدأ قرينة البراءة التي تعد أساس المحاكمة العادلة، والتي تجعل من المتهم بريئا إلى أن تثبت إدانته في إطار محاكمة عادلة، واعتمادا على المعايير المتعارف عليها بخصوص شروط وضمانات المحاكمة العادلة، قرر المشاركون والمشاركات تأسيس هيئة اتفق على تسميتها ب "اللجنة من أجل الحقيقة والعدالة في قضية الصحفي توفيق بوعشرين".

وأعلن البلاغ عن تشكيل سكرتارية للجنة في نهاية الاجتماع والتي ضمت كلا من :  أشرف الطريبق (منسق اللجنة)، سليمان الريسوني (نائبه)، ربيعة البوزيدي (مكلفة بالتوثيق)، عادل بنحمزة، أحمد السنوسي - بزيز، أمينة ماء العينين، محمد زهاري، رقية الدريوش، المعطي منجب، خديجة رياضي، محمد السلمي، فاطمة الإفريقي، منير أبو المعالي، عبد اللطيف الحماموشي، خالد البكاري، واسماعيل حمودي".

 

 


شاهد أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.