قال وزير الداخلية الإسباني فرناندو غراندي مارلاسكا ، إنه واثق من تجديد بروتوكول الصيد البحري بين المغرب والاتحاد الأوروبي، الذي ينتهي يوم الإثنين 17 يوليوز.
وتنتهي اتفاقية الصيد البحري بين المغرب والاتحاد الأوروبي الذي تمت المصادقة عليه في 2019، منتصف ليلة الاثنين، إلا أن الطرفين أصدرا نهاية الأسبوع الماضي بيانا أكدا فيه ضمان استمرارية واستدامة الشراكة بينهما،
وصرح غراندي مارلاسكا لوسائل الإعلام الإسبانية اليوم الإثنين، بأن “العمل جار على مذكرة التفاهم الجديدة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب”.
وأوضح أن “إسبانيا والمفوضية الأوروبية تعملان بجد ، و هناك تقدم في تجديد الاتفاقية و نأمل أن يصبح الأمر واقعًا قريبًا”.
وتعد إسبانيا هي الدولة الأوروبية الأكثر تضررا من هذا الإنهاء المؤقت لاتفاقية الصيد البحري بين الاتحاد الأوروبي والمغرب. فمعظم قوارب الاتحاد الأوروبي، البالغ عددها 128، تبحر تحت العلم الإسباني، فيما يبحر بعضها الآخر تحت العلم الألماني أو الفرنسي أو الهولندي.
وسيتم تعويض المتضررين ماديا عن الفترة الممتدة حتى نهاية عام 2023 فقط، حسب مفوضية الاتحاد الأوروبي. وبما أن إسبانيا تتولى رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي خلال النصف الثاني من هذا العام، أي تترأس دول الاتحاد الأوروبي البالغ عددها 27 دولة، فمن المحتمل أن يكون الاهتمام بهذا الأمر كبيرا خلال الأشهر الخمسة ونصف المتبقية من هذا العام.