اخنوش يحذر من''بلوكاج'' استقلالي ويطالب مضيان رئيس الفريق بدعم الاغلبية

حذراعرب عزيز اخنوش رئيس الحكومة الجديد بطريقة ساخرة عن استغرابه لتصريح نور الدين مضيان رئيس فريق رئيس الفريق الاستقلالي بمجلس النواب، مؤكدا انه راوده شك في بداية الامر في انتماء حزب الاستقلال للاغلبية، وهل سنعيش ما عشناه الخمس سنوات الماضية.وقال اخنوش موجها كلامه لنور الدين مضيان، نحتاج الى دعمك للمضي إلى الأمام، وسنشتغل يدا في يد لتحقيق ذلك.

وتعهد رئيس الحكومة عزيز أخنوش بتحقيق نسبة نمو لا تقل عن 4 في المائة خلال الولاية الحكومية الحالية،  مبرزا أن الظرفية الوبائية وتأثيرها على الاقتصاد مازالت مبهمة وغير واضحة.

وقال أخنوش في تعقيبه على ردود النواب البرلمانيين على مشروع البرنامج الحكومي، اليوم الأربعاء بمجلس النواب، “تحقيق النمو مرتبط بالإرادة، وأنا أقول يمكن أن نبلغ نسبة 4 في المائة وليس 6 أو أرقاما أخرى، نظرا لأننا في منطقة عدم اليقين في ظل هذا الوباء”.

وفي وقت سابق إلتمس نور الدين مضيان، رئيس الفريق النيابي لحزب الاستقلال، الإعتذار من عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، بعدما اسهب في مداخلته خلال الجلسة العمومية المخصصة اليوم الاربعاء، لمناقشة البرنامج الحكومي، بمجلس النواب، و بدأ يمارس المعارضة داخل الأغلبية التي يعد حزبه واحدا منها، قبل ان يقول :”باقي مولفتش ما زال كنحن للمعارضة”.

و في مداخلته، اكد مضيان، أن الفساد يشكل أحد العوائق الكبرى أمام تحقيق أي تنمية منشودة، و يطلع الفريق الاستقلالي إلى تسريع تخليق الحياة العامة و محاربة الفساد و الرشوة و اقتصاد الريع و الامتيازات و الإثراء غير المشروع.

و دعا مضيان رئيس الحكومة إلى ضرورة استكمال ورش إصلاح منظومة العدالة، و تدعيم استقلالية القضاء، من خلال التعجيل بإخراج النصوص التشريعية المرتبطة بها الى حيز الوجود، بما فيها أساسا مجموعة القانون الجنائي.

و لم يفت مضيان الحديث عن مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين و الجزر الجعفرية، مشيرا إلى أن منطق التعايش و التعاون الذي يربطنا مع جارتنا الشمالية إسبانيا، تاريخيا و جغرافيا، لا يمكن أن يكون على حساب الانتقاص من سيادتنا و وحدتنا الترابية.

و طالب مضيان بجعل المائة يوم الأولى من عمل الحكومة، قاعدة لتحقيق عدد من القطائع لاسترجاع الثقة و خلق مناخ يلمس فيه المواطنات و المواطنون التغيير الذي حملته صناديق الاقتراع.

من جهة أخرى دعا الفريق النيابي الاستقلالي، الى النهوض بالأوضاع المادية و الاجتماعية لنساء و رجال التعليم بعدما ظلوا لسنوات على هامش الإصلاح، على الرغم من أنهم عماده الأساسيين

وحسب عدد من المهتمين يالشأن السياسي، فردة فعل مضيان لم تكن موجهة مياشرة لرئيس الحكومة اخنوش ، بل فيها اشارات  قوية الى نزار بركة الذي قبل ثلاث وزراء غير مناضلين في حزب علال الفاسي

على حساب المناضلين خصوصا الذين يتوفرون على شعبية انتخابية ومنهم نور الدين مضيان الذي كان على لائحة الاستوزار ، لكنه ازيل لاسباب غبر معروفة الى حد الان.


شاهد أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.