قيوح وودمين وعيدودي وجودار.. أسماء عائلية تعود إلى البرلمان

أفرزت نتائج الانتخابات التشريعية لـ23 شتنبر 2026 حضورا لافتا لأفراد ينتمون إلى العائلات نفسها داخل مجلس النواب، بعدما تمكن 18 برلمانيا وبرلمانية، يمثلون تسع عائلات، من حصد مقاعد تحت ألوان ستة أحزاب سياسية.

وتوزعت هذه الأسماء بين أحزاب الاستقلال، والأصالة والمعاصرة، والحركة الشعبية، والتجمع الوطني للأحرار، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، والاتحاد الدستوري، بواقع فردين من كل عائلة ضمن التشكيلة البرلمانية الجديدة.

وفي صفوف حزب الأصالة والمعاصرة، تمكن الشقيقان منال وعثمان بادل من حجز مقعدين بالبرلمان، بعدما فازت منال بدائرة برشيد بحصولها على 16 ألفا و737 صوتا، فيما ظفر عثمان بمقعد دائرة سطات بعد حصوله على 15 ألفا و43 صوتا.

كما سجل الحزب ذاته حضور عائلة ودمين، بفوز محمد ودمين بمقعد عن دائرة إنزكان أيت ملول، فيما ظفرت ابنة شقيقه مارية ودمين بمقعد عن الدائرة الجهوية كلميم وادنون، وهي ابنة الحسين ودمين، رئيس جماعة تيمولاي بإقليم كلميم.

وضمن حزب الحركة الشعبية، حصلت ريم سرار وقريبها سعيد سرار على مقعدين بالدائرة الجهوية بني ملال خنيفرة والدائرة المحلية خريبكة، فيما تمكن قمر عيدودي وعبد النبي عيدودي من الفوز بمقعدين آخرين بالدائرة الجهوية الرباط سلا القنيطرة ودائرة سيدي قاسم.

بدوره، سجل حزب الاستقلال حضور عائلتين داخل المجلس، أبرزها عائلة قيوح، بعدما فاز عبد الصمد قيوح بمقعد عن دائرة تارودانت الجنوبية، بينما حصدت كنزة قيوح مقعدا عن الدائرة الجهوية لسوس ماسة. وتعرف العائلة بحضورها الانتخابي بالمنطقة، الذي سبق أن حمل أسماء أخرى من الأسرة إلى المؤسسات المنتخبة.

كما تمكن محمد زكراني من الظفر بمقعد عن دائرة خريبكة، فيما حصلت هالة زكراني على مقعد عن الدائرة الجهوية لبني ملال خنيفرة تحت ألوان حزب الاستقلال.

ومن جهته، عزز التجمع الوطني للأحرار تمثيليته بفوز نادية بوعيدة بمقعد عن الدائرة المحلية كلميم، إلى جانب قريبتها مريم بوعيدة التي ظفرت بمقعد في الدائرة الجهوية كلميم وادنون، في امتداد لحضور سياسي سابق للعائلة داخل مجلس النواب.

أما الاتحاد الدستوري، فدخل المجلس باسم أمينه العام محمد جودار، الفائز بدائرة ابن مسيك، وقريبته مريم جودار التي حصلت على مقعد بالدائرة الجهوية للدار البيضاء سطات.

واكتملت لائحة العائلات بحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بعدما تمكنت خديجة العكرود من الفوز بمقعد عن الدائرة الجهوية مراكش آسفي، فيما ظفر والدها حميد العكرود بمقعد عن الدائرة المحلية الرحامنة.

وبذلك، أعادت نتائج اقتراع 23 شتنبر إبراز حضور الروابط العائلية ضمن التشكيلة الجديدة لمجلس النواب، عبر تسع عائلات استطاع كل منها إيصال فردين إلى المؤسسة التشريعية.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *