بركة يكشف خمس التزامات انتخابية لـ”الاستقلال” تجاه الشباب

ترأس الأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، أمس السبت بالرباط، اجتماعًا للمكتب التنفيذي لمنظمة الشبيبة الاستقلالية، خصص لعرض مشروع البرنامج الانتخابي للحزب الموجه لفئة الشباب، بحضور القيادات التنظيمية وعلى رأسهم منصور لمباركي ومحسن الإدريسي البوزيدي ويوسف أخلو.

واستهل بركة اللقاء بقراءة الفاتحة ترحماً على أرواح الشباب الذين غرقوا خلال محاولات الهجرة غير القانونية نحو سبتة المحتلة، معتبراً أن هذا المشهد المؤلم “يجسد حجم التحديات والانتظارات التي تواجه الشباب”، ومشدّداً على ضرورة “تعزيز الثقة وتمكينهم من فرص واعدة تصون كرامتهم وتحفظ مستقبلهم”.

وكشف الأمين العام، في كلمته، التي نشرها في تدوينة على صفحته الفيسبوكية، عن خمسة التزامات كبرى ضمن البرنامج الانتخابي، بنيت على تشخيص ميداني واسع شمل 15 ألف شاب في 600 جماعة خلال برنامج “2025 سنة التطوع”، وتحول لاحقاً إلى “ميثاق 11 يناير للشباب”.

وتضمنت هذه الالتزامات بحسب بركة، التمكين الاجتماعي وتعزيز الاستقرار الأسري، والتمكين الاقتصادي وفتح آفاق مهن المستقبل كالهيدروجين الأخضر وصناعة السفن، وتخليق الحياة العامة ومحاربة الفساد، وتأهيل التعليم العمومي لضمان تكافؤ الفرص، وحماية الإنسية المغربية وتجديد فضاءات التأطير في ظل التحول الرقمي.

وأكد بركة أن الإشكال الحقيقي لا يقتصر على التكوين أو الدخل، بل يرتبط “أساساً بالثقة”، داعياً إلى استعادتها عبر تعريف الشباب بالفرص المتاحة في القطاعات الصاعدة والخدمات والفلاحة والصناعة، مع تمكينهم من استشراف التحولات الاقتصادية الكبرى.

وبعث المسؤول الحزبي رسالة واضحة للشباب، مفادها أن “الهروب من الواقع لن يغير الواقع”، وأن الانخراط في العمل السياسي والمشاركة في الاستحقاقات المقبلة، إلى جانب النشاط المدني والجمعوي، هو السبيل الوحيد لتغيير المعادلات القائمة.

ودعا بركة شبيبة حزبه إلى إطلاق منصة للمبادرات تكون فضاءً مفتوحاً لتلقي رؤى الشباب ومقترحاتهم، وإشراكهم في صياغة الحلول والسياسات التي تمس مستقبلهم، مثمناً في الوقت ذاته المهرجان الوطني للشباب والديمقراطية في أكتوبر المقبل، ومبادرة “آفاق” التكوينية.

واستحضر الأمين العام، في ختام كلمته، رمزية محطتي 20 و21 غشت المرتبطتين بثورة الملك والشعب، واصفاً إياها بأنها “ثورة دائمة ومتواصلة” تجددت في المسيرة الخضراء ودستور 2011 ومغرب السرعة الواحدة.

وشدد على أن مواصلة مسيرة البناء الوطني تستوجب انخراط الشباب بوصفهم “قوة اقتراحية ومجتمعية وسياسية” في ترسيخ الإصلاح وتحقيق العدالة المجالية والاجتماعية، بما ينسجم مع طموحات المغرب الصاعد.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *