مجلس الأمن يجبر الجزائر على الاعتراف ضمنيا بواقعية مغربية الصحراء

أفادت مصادر إعلام جزائرية، أن وزير الخارجية الجزائري “أحمد عطاف”، أجرى سلسلة من اللقاءات هذا الأسبوع، مع نظرائه وزراء خارجية مجموعة من الدول الأعضاء الدائمين وغير الدائمين في مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة.

كما تناقلت تلك المصادر الإعلامية، أن لقاء جمع بين “عطاف” و”أنطونيو غوتيريش” الأمبن العام للأمم المتحدة، من أجل تبادل الأراء حول القضايا الدولية والإقليمية.

غير أن المثير والغريب أن الجزائر بصفتها عضو غير دائم في مجلس الأمن، لم تجرؤ على ذكر قضية الصحراء المغربية، والتي دأبت على وصفها بـ”الإحتلال”، رغم أنها أطروحة “إنفصال” وهمية.

ما يعني أن الجزائر على علم بالمسؤولية الواقعة على عاتقها، جراء منحها عضوية غير دائمة بمجلس الأمن؛ مما سيجبرها إلى الإمتثال للغة القانون والمؤسسات والواقع.

وفي السياق ذاته، فضلت الجزائر إبتلاعه لسانها بخصوص قضية الصحراء، كون أنها على علم بواجب التحقظ للمؤسسات الدولية، خصوصا وأنها على علم بالشخصية الواقعية للأمبن العام للأمم المتحدة “أنطونيو غوتيريش”.

وخلافا لذلك، تطرق وزير الخارجية الجزائري “أحمد عطاف”، للأوضاع في منطقة الساحل الصحراوي، أمام “أنطونيو غوتيريش”، دون قدرته على لفظ عبارة الصحراء؛ ما يعد اعترافا ضمنيا بالـ”حل السياسي” للغة المؤسسات، عكس ما تدعيه الجزائر حول “تقرير المصير”.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *