بوريطة في زيارة غير معلنة إلى نواكشوط.. تحركات دبلوماسية بشأن ملف الصحراء

في سياق إقليمي يتسم بتزايد الترقب بشأن مستقبل النزاع حول الصحراء، كشفت وسائل إعلام موريتانية عن زيارة غير معلنة لوزير الشؤون الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، إلى العاصمة نواكشوط، أجرى خلالها مباحثات مع مسؤولين موريتانيين، في خطوة تكتسي أهمية خاصة بالنظر إلى توقيتها وحساسية التطورات التي تعرفها المنطقة.

 

وبحسب المصادر ذاتها، فإن الزيارة تندرج في إطار مشاورات دبلوماسية بشأن المستجدات الأخيرة المرتبطة بملف الصحراء، في ظل التحولات التي تشهدها المنطقة وتداعيات الخلافات الدولية حول تدبير هذا النزاع، وما قد تفرضه المرحلة المقبلة من تنسيق بين الرباط ونواكشوط.

 

وتأتي هذه التحركات عقب التطورات التي شهدها مسار بعثة الأمم المتحدة في الصحراء «المينورسو»، بعد انتهاء ولايتها في 31 أكتوبر الماضي، دون التوصل إلى توافق داخل مجلس الأمن بشأن تمديد مهامها، على خلفية تباين المواقف الأمريكية والروسية.

 

وفي مقابل هذه المستجدات، تتمسك موريتانيا بما تصفه بـ«الحياد الإيجابي» إزاء النزاع، مؤكدة حرصها على عدم الانخراط في أي اصطفاف من شأنه تعقيد الأزمة، ومشددة على أنها تسعى إلى أن تكون جزءا من الحل وليس جزءا من المشكل.

 

وتعيد زيارة بوريطة إلى نواكشوط تسليط الضوء على أهمية التنسيق المغربي الموريتاني في مرحلة دقيقة، تتزايد فيها الرهانات الدبلوماسية المرتبطة بمستقبل ملف الصحراء وتوازنات المنطقة.

 

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *