تتجه الأنظار بمدينة العيون، اليوم الجمعة، إلى مقر ولاية جهة العيون الساقية الحمراء، حيث تقام مأدبة يحضرها شيوخ القبائل الصحراوية، وسط ترقب لاحتمال أن تشكل المناسبة فرصة لتسليم ظهائر التعيين الملكية لنحو 37 شيخا ينتظرون استكمال مساطر تعيينهم خلفا لآبائهم حسب ما تداولته بعض المنابر الاعلامية بالعيون.
وتكتسي هذه الخطوة المحتملة أهمية خاصة، بالنظر إلى توقيتها المتزامن مع التحولات التي يشهدها ملف الصحراء، عقب رحيل بعثة «المينورسو»، وما قد يترتب عن ذلك من إعادة إبراز دور المؤسسات التقليدية والتمثيلية المحلية وتعزيز حضورها في المرحلة المقبلة.
وكان الشيوخ المعنيون قد أثاروا ملف ظهائر التعيين خلال لقاء جمعهم بالوالي عبد السلام بيكرات السنة الماضية، مطالبين بتسريع الإجراءات الإدارية المرتبطة باستكمال تعيينهم، حيث رد الوالي حينها بالقول: «لكل أجل كتاب»، في إشارة إلى متابعة الملف والعمل على تسريع مساطره لدى الديوان الملكي.
![]()
وتعيد هذه المناسبة إلى الأذهان المراسيم التي احتضنتها مدينة العيون سنة 2007، حين جرى تسليم ظهائر التعيين لشيوخ خلفوا آباءهم، خلال حفل ترأسه وزير الداخلية آنذاك شكيب بنموسى، بحضور خليهن ولد الرشيد وعدد من الولاة والعمال وكبار المسؤولين والمنتخبين.
وبين ترقب الشيوخ وانتظار ما ستسفر عنه مأدبة اليوم، يظل احتمال تسليم الظهائر موضوع تساؤل، في انتظار ما إذا كانت المناسبة ستشهد الإعلان عن خطوة من هذا القبيل، بما ينهي سنوات من انتظار المعنيين لاستكمال تعيينهم الرسمي.