أكدت ريم شباط، خلال لقاء تواصلي لحزب الحركة الشعبية بمدينة فاس، أن دخولها غمار العمل السياسي ينطلق من قناعة تقوم على التواصل المباشر مع الساكنة والاستماع إلى انتظاراتها والعمل على الدفاع عن مصالحها.
وفي مستهل حديثها، وجهت شباط شكرها للحاضرين ولوسائل الإعلام على مواكبة اللقاء، كما عبرت عن امتنانها لقيادة حزب الحركة الشعبية، وفي مقدمتها الأمين العام محمد أوزين، والرئيس السابق للحزب امحند العنصر، على الثقة التي وضعاها فيها.
كما أشادت بالحضور الذي وصفته بالكبير، خصوصاً أبناء مدينة فاس وجهة فاس-مكناس، الذين تكبدوا عناء السفر وارتفاع درجات الحرارة من أجل المشاركة في هذا اللقاء.
ودعت ريم شباط ساكنة فاس إلى المشاركة بكثافة في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، معتبرة أن التصويت المكثف يشكل مدخلاً لقطع الطريق أمام الانتهازيين و”سماسرة الانتخابات”.
وشددت على أنها لا تريد استباق نتائج الحملة الانتخابية أو مطالبة المواطنين في هذه المرحلة بالتصويت لصالح مرشح معين، وإنما تراهن أساساً على خروج المواطنين إلى صناديق الاقتراع والتعبير عن اختياراتهم، قائلة إن تغيير واقع المدينة يمر عبر المشاركة السياسية.
وأوضحت أن اللقاء الحالي يندرج ضمن الإعلان عن مرشحي الحزب، في حين ستكون الانطلاقة الرسمية للحملة الانتخابية في 10 شتنبر، حيث سيكون المجال مفتوحاً أمام وسائل الإعلام لطرح أسئلتها ومناقشة مختلف الملفات والبرامج.
“السياسة قيم وأخلاق وتواصل”
وأكدت شباط أن حزب الحركة الشعبية يسعى إلى جعل مدينة فاس في صلب اهتمامه السياسي، بالنظر إلى المكانة التي تمثلها المدينة، مشيرة إلى حضور الأمين العام للحزب وأعضاء المكتب السياسي وعدد من القيادات خلال اللقاء.
وقالت إن الرهان الأساسي يتمثل في تحقيق التغيير بمدينة فاس من خلال ممارسة سياسية تقوم على القيم والأخلاق والتواصل المستمر مع المواطنين، والاستماع إلى مطالبهم والعمل على تحقيقها.
وأضافت أن هذا التوجه كان من بين الأسباب التي دفعتها إلى الالتحاق بالحركة الشعبية، معتبرة أن العمل السياسي بالنسبة إليها ينبغي أن يكون قائماً على التواصل الدائم مع الساكنة والإنصات إلى انتظاراتها.
شباط: لا مكان للوعود الفارغة
وفي حديثها عن تجربتها السابقة في العمل السياسي والبرلماني، أكدت ريم شباط أن دور المنتخب والمسؤول السياسي يتمثل في الإنصاف والاستماع إلى المواطنين، مشددة على أن شيئاً لم يتغير في هذا المبدأ بالنسبة إليها.
وقالت إن المرحلة المقبلة تتطلب الابتعاد عن “الوعود الفارغة”، والعمل على تقديم مرشحين قادرين على تحمل المسؤولية، مشيرة إلى أن الناخبين سيكونون أمام فرصة للتعرف على المرشحين وعلى كفاءاتهم ومصداقيتهم والتزاماتهم وانضباطهم.
وعبرت شباط عن ثقتها في قدرة الحركة الشعبية على تحقيق نتائج متقدمة في الاستحقاقات المقبلة بمدينة فاس، مؤكدة أن الهدف هو الحضور الفعلي على أرض الواقع ومواصلة الدفاع عن مصالح المواطنين.
وفي ختام اللقاء، سادت أجواء حماسية بين مناضلات ومناضلي الحزب، الذين رددوا شعارات داعمة لريم شباط وللحركة الشعبية، قبل اختتام الموعد بالنشيد الرسمي للحزب.