كشفت الفنانة المغربية سحر الصديقي عن ملامح جديدة من مسارها الفني من خلال مشاركتها في الفيلم السينمائي “نوض أو نوض”، الذي انطلق عرضه حديثًا في القاعات السينمائية المغربية، حيث أكدت أنها ستطل على جمهورها بشخصية مختلفة كليًا عما اعتاده منها في أعمالها السابقة.
وفي تصريح خصّت به جريدة بلبريس الإلكترونية، عبّرت الصديقي عن سعادتها بخوض هذه التجربة الفنية، مشيرة إلى الأجواء الإيجابية التي طبعت العمل رفقة طاقم الفيلم، وعلى رأسهم المخرج جواد الخودي، إضافة إلى الفنانة سكينة درابيل التي جمعتها بها هذه التجربة لأول مرة، وهو ما اعتبرته فرصة مميزة للتعاون وتبادل الخبرات.
وأكدت الصديقي أن الشخصية التي تقدمها في هذا العمل لا تمت بصلة لشخصية “التيبارية” التي لاقت صدى كبير خلال شهر رمضان المنصرم لدى الجمهور المغربي، موضحة أن الدور الجديد يحمل أبعادًا مختلفة ويعكس جانبًا آخر من قدراتها التمثيلية.
كما شددت على أن تفاعل الجمهور مع أدوارها السابقة، بما في ذلك الانتقادات التي طالت شخصية “التيبارية”، يبقى أمرًا مشروعًا، خاصة وأنها شخصية مستوحاة من الواقع وتعكس فئة معينة من المجتمع.
وفي سياق حديثها، أوضحت الفنانة المغربية أنها لن تعيد تقديم نفس النوع من الأدوار مستقبلًا، في إشارة إلى رغبتها في التنويع الفني والابتعاد عن النمطية، سعيًا منها لتقديم أعمال أكثر تنوعًا وعمقًا تواكب تطلعات جمهورها وتطور تجربتها الفنية.
ويُرتقب أن يحظى فيلم “نوض أو نوض” بمتابعة واسعة، في ظل مشاركة أسماء فنية معروفة، وتقديمه لطرح جديد يجمع بين الترفيه والطرح الاجتماعي، ما يعزز من حضوره في الساحة السينمائية المغربية.