في أجواء خيم عليها الحزن والتأثر، ترحم أعضاء مجلس النواب، خلال الجلسة العمومية اليوم الاثنين، على روح النائبة البرلمانية الراحلة نزهة أباكريم، التي وافتها المنية يوم السبت 4 أبريل 2026، بعد صراع طويل مع المرض، مخلفة حزناً عميقاً في الأوساط السياسية والبرلمانية.
وقرأ نواب الأمة الفاتحة ترحماً على روح الفقيدة، تقديراً لمسارها النضالي وإسهاماتها داخل المؤسسة التشريعية، حيث شكل رحيلها خسارة وازنة للمشهد النيابي الوطني، ولحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الذي كانت تنتمي إليه.
وتُعد الراحلة من الوجوه البرلمانية البارزة التي بصمت على حضور قوي داخل قبة البرلمان، من خلال دفاعها عن القضايا الحيوية، خاصة المرتبطة بالأقاليم الجنوبية، لاسيما في قطاعات التعليم والصحة والبنية التحتية، فضلاً عن مساهماتها في تجويد العمل التشريعي ومراقبة العمل الحكومي.
وجدير بالذكر ن الفقيدة راكمت تجربة سياسية وحقوقية متميزة انطلقت من مدينة تزنيت بجهة سوس ماسة، حيث تدرجت في المسؤوليات الحزبية داخل هياكل حزبها، قبل أن تلج المؤسسة التشريعية وتواصل الدفاع عن قضايا المواطنين.
وخلف نبأ وفاتها موجة من الحزن، حيث استُحضرت خصالها الإنسانية ونزاهتها المهنية، باعتبارها نموذجاً للمرأة المغربية السياسية الملتزمة التي جعلت من خدمة الوطن أولوية.