قال بابا الفاتيكان ليو الـ14، اليوم الأحد، إن الموت والدمار الناجمين عن الحرب في الشرق الأوسط يمثلان “عارا بالنسبة للعائلة البشرية كلها وصرخة إلى الله”، مجددا دعوته إلى وقف فوري لإطلاق النار.
ومع دخول الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران أسبوعها الرابع، أكد أول بابا أمريكي أنه يواصل متابعة تطورات الوضع في الشرق الأوسط وباقي المناطق التي تمزقها الحروب والعنف “بانزعاج”.
وخلال ترؤسه “صلاة التبشير الملائكي” بساحة القديس بطرس، شدد البابا على أنه “لا يمكننا البقاء صامتين أمام معاناة هذه الأعداد الكبيرة من الأشخاص وضحايا النزاعات الأبرياء، فما يجرحهم يجرحنا نحن أيضا”.
وجدد البابا ليو الـ14 دعوته “بقوة إلى المثابرة في الصلاة كي تتوقف الأعمال العدائية، وكي تُفتح أخيرا مسارات سلام تقوم على الحوار الصادق، واحترام كرامة كل شخص بشري”.
ومنذ 28 فبراير الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران، أسفرت عن مقتل مئات الأشخاص، من بينهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران، وفق ما تعلنه، مواقع ومصالح أمريكية في دول عربية، غير أن بعض هذه الهجمات خلفت قتلى وجرحى، وتسببت في أضرار لمنشآت مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.