في ظل مواجهة الركود الذي يطبع سوق الإصدارات السينمائية الجديدة، اتجهت عدد من القاعات السينمائية بالمغرب إلى اعتماد خيار بديل يضمن استمرار البرمجة والحفاظ على صلة الجمهور بشاشة العرض الكبيرة.
هذا التوجه يقوم على إعادة عرض أعمال مغربية حديثة نسبيا، كانت قد حققت نجاحا لافتا عند طرحها الأول.
ضمن هذه الدينامية، عاد فيلم حادة وكريمو إلى الواجهة، وهو عمل للمخرج هشام الجباري، جمع في بطولته أسماء وازنة من قبيل دنيا بوطازوت، وربيع القاطي، ما ساهم في تعزيز حضوره الجماهيري منذ أول عرض له.
كما شملت إعادة البرمجة فيلم البطل للمخرج عمر لطفي، الذي راهن على توليفة تمثيلية متنوعة تضم رفيق بوبكر، عزيز داداس، ماجدولين الادريسي و فرح الفاسي، مقدما مزيجا من الكوميديا والدراما بأسلوب قريب من المتلقي.
ومن بين العناوين التي عادت أيضا إلى القاعات، فيلم عائلة فوق الشبهات، وهو عمل آخر يحمل توقيع هشام الجباري، ويقترح قالبا كوميديا عائلية يناقش العلاقات الأسرية والتناقضات الاجتماعية بنبرة خفيفة، من خلال أداء جماعي يشارك فيه عدد من الوجوه المعروفة.