آيت طالب: رغم تعثر الحوار.. لا تراجع عن حلول أزمة طلبة الطب

أكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت طالب، أن الحوار مع الطلبة كان مستمراً كمسلسل طويل، مشيرًا إلى أن مطالب الطلبة تمت تلبيتها بشكل كبير.

وأوضح آيت طالب اليوم في اجتماع مشترك بين لجنتي التعليم والقطاعات الاجتماعية، أن الحديث الآن يدور حول شروط العودة إلى الدراسة، خاصة في ظل وجود أزمة تواصل بين الطلبة والوزارة، والتي يعترف بها الوزير باعتبارها سببًا في الأزمة الحالية.

وأضاف آيت طالب أنه لا يعتقد أن الأساتذة وعمداء كليات الطب سيضغطون على الطلبة بإصلاحات تشكل عبئًا عليهم، على العكس من ذلك يؤكد الوزير أن هم أول من يحرص على ضمان جودة تعليم الطلبة.

في هذا السياق، وجه الوزير نداءً للطلبة بوضع الثقة في الحكومة، مشددًا على أن "الهدف الأساسي للحكومة هو نجاح الطلبة وليس إفشالهم كما أن العرض المقدم للطلبة لا مثيل له وأن جل النقاط الواردة في الملف المطلبي لطلبة الطب تحققت، وحتى التي كان فيها خلاف مثل تقليص سنوات التكوين، تم تجاوزها".

ولفت المسؤول الحكومي، إلى أن مشكل التدريب الميداني الذي كان ضمن الملف المطلبي للطلبة، لم يعد مطروحاً، ونفس الشيء بالنسبة للتعويضات، حيث تمت مراجعتها، كما تمت إعادة النظر في الأمور البيداغوجية.

وأشار إلى أن رئيس الحكومة ترأس عدة جلسات لحل هذه القضية، وأن الحلول المطروحة تهدف إلى تحسين المسار المهني للطلبة نظرًا للتطور المستمر في مجال الطب، كما وعد الطلبة "بتحفيزات مستقبلية في الوظائف الصحية"، محذرا إياهم أنه 'كلما تأخروا في العودة زادوا في تعقيد الأمور'.

 

 

 


شاهد أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.