رد فعل مغربي مكثف بعد استهداف السمارة بقذائف “البوليساريو”

تواصلت بشكل واسع، الخميس، الموجات الإدانة المغربية للهجوم الذي شنته جبهة “البوليساريو” على مدينة السمارة عبر مقذوفات أطلقتها الثلاثاء الماضي، في تصعيد اعتبرته جهات حقوقية وسياسية خرقاً فاضحاً لاتفاق وقف إطلاق النار ومحاولة لتقويض الجهود الأممية الرامية إلى تسوية النزاع.

وأعلنت الجبهة مسؤوليتها عن الهجوم، زاعمة في بيان رسمي أنه خلّف “خسائر كبيرة”، إلا أن المعطيات الميدانية أكدت عدم تسجيل أي أضرار بشرية أو مادية جراء هذه المقذوفات.

وفي هذا السياق، أدانت رابطة أنصار الحكم الذاتي بالأقاليم الصحراوية، بشدة، الهجوم، محملة النظام الجزائري مسؤولية “تأجيج التوترات ورعاية مظاهر التطرف” في المنطقة، معتبرة أن استغلال المناطق الحدودية لتنفيذ أنشطة “إرهابية” يشكل تهديداً مباشراً لأمن المدنيين واستقرار الأقاليم الجنوبية.

واعتبرت الرابطة، في بيان لها، أن هذه العملية تأتي في توقيت حساس تشهد فيه دينامية ملف الصحراء على المستوى الدولي تقدماً ملحوظاً بدعم من الأمم المتحدة وقوى كبرى، وعلى رأسها الولايات المتحدة، مؤكدة أن “منطق القذائف لن يوقف مسار التنمية ولن يغير من واقع الشرعية”.

ودعت الهيئة نفسها المجتمع الدولي وهيئة الأمم المتحدة إلى تبني مواقف أكثر صرامة تجاه هذه التطورات، والانخراط الجدي في مسار الموائد المستديرة بهدف التوصل إلى حل سياسي نهائي تحت السيادة المغربية، مطالبة الجزائر بوضع حد لدعم وتسليح ما وصفته بـ”الميليشيات”.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *