صور بالأقمار الاصطناعية تكشف تحركات “مشبوهة” للعسكر الجزائري

رصدت عدسات أقمار صناعية، في تواريخ حديثة، أعمالاً حفرية وتشييدية مشبوهة ينفذها الجيش الجزائري في مناطق ملاصقة للحدود المغربية، في خطوة أثارت علامات استفهام كبيرة حول نوايا النظام الجزائري الخفية.

تكشف المعطيات المصورة عن إقامة منشآت عسكرية غير مسبوقة، تضم ملاجئ مسلحة وحظائر تحت الأرض، وهو ما يعكس نية جزائرية واضحة للتحضير لمواجهة عسكرية أو فرض أمر واقع على الحدود، في تصعيد خطير يهدد أمن المنطقة.

يثير هذا التحرك الجزائري المريع تساؤلات حقيقية حول أهدافه الخبيثة، إذ لا يمكن تفسير بناء تحصينات تحت الأرض بهذا التسارع الجنوني إلا كتحضير لعدوان محتمل أو رد فعل هستيري على التفوق العسكري المغربي.

تؤكد معطيات حسابات رصد متخصصة أن وتيرة إنجاز هذه المنشآت تتسارع بشكل مريب، ما يدل على أن الجزائر تخطط لأمر خطير تُخفيه عن الأعين، في تحدٍ سافر لكل المواثيق الدولية والأعراف الدبلوماسية.

لا يخفى على مراقب أن هذه التحركات المشبوهة تأتي في سياق سباق تسلح متصاعد، لكن اللافت هو الهوس الجزائري بمواجهة المغرب، وكأن النظام الجزائري يعيش حالة من البارانويا العسكرية التي تدفعه لتحويل الحدود إلى ثكنة تحت الأرض.

تأتي هذه المناورات الجزائرية المريبة كرد فعل هيستيري على وتيرة التحديث السريعة التي تشهدها القوات المسلحة الملكية المغربية، التي اقتنت منظومات تسليح متطورة من بينها راجمات صواريخ بعيدة المدى، ومنظومة “HIMARS” الأمريكية، إضافة إلى طائرات مسيّرة وصواريخ كروز، وهو ما أثار هلع القيادة الجزائرية.

في المحصلة، تسعى الجزائر من خلال هذه الأعمال التحت أرضية المشبوهة إلى تعزيز قدرة أسلحتها على الصمود، لكن ما تخفيه هو نوايا عدائية تهدف إلى خلط الأوراق وإخفاء عجزها عن مجاراة التطور العسكري المغربي، وفق ما يؤكد خبراء عسكريون.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *