يستضيف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن، الخميس، اجتماعا لمجلس السلام، حيث من المقرر أن يعلن تعهد الدول الأعضاء بتقديم أكثر من 5 مليارات دولار لإعادة الإعمار والجهود الإنسانية في قطاع غزة، بحسب ما أفاد به البيت الأبيض.
وأشارت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت للصحافيين إلى أن أكثر من 20 دولة ستشارك في الاجتماع، موضحة أن الدول الأعضاء التزمت أيضا بتوفير آلاف العناصر لقوة دولية مكلفة بتحقيق الاستقرار في غزة.
وكان ترامب قد وقع في 23 يناير في منتدى دافوس بسويسرا وثائق تدشين مجلس السلام، في حين أقر مجلس الأمن الدولي إنشاء هذا المجلس في إطار خطة ترامب المتعلقة بغزة.
وصرحت ليفيت قائلة إن “لدى الرئيس خطة ورؤية طموحة وجريئة لإعادة إعمار غزة، وهي تسير على قدم وساق بفضل مجلس السلام. إنه مجلس شرعي يضم عشرات الدول الأعضاء من مختلف أنحاء العالم”.
وانضمت إلى المجلس قوى إقليمية في الشرق الأوسط من بينها تركيا ومصر والسعودية وقطر، إلى جانب دول صاعدة كبرى مثل إندونيسيا، في حين آثرت قوى عالمية وحلفاء غربيون تقليديون للولايات المتحدة التزام قدر أكبر من الحذر.
أما في الفاتيكان، فكان الكاردينال بيترو بارولين، كبير دبلوماسييه، قد أكد الثلاثاء أن إدارة الأزمات ينبغي أن تبقى من صلاحيات الأمم المتحدة. وتلقى البابا ليو –وهو أول بابا أمريكي الجنسية ومنتقد لبعض سياسات ترامب– دعوة للانضمام إلى المجلس في يناير.
وتنص خطة ترامب بشأن غزة، التي أفضت إلى وقف هش لإطلاق النار في أكتوبر، على أن يتولى مجلس السلام الإشراف على إدارة مؤقتة للقطاع. غير أن ترامب أعلن لاحقا أن المجلس، برئاسته، سيوسع نطاق عمله ليشمل نزاعات عالمية أخرى، مما أثار مخاوف من أن ينافس الأمم المتحدة في أدوارها.