بوسمينة يكشف لـ”بلبريس” حقيقة اعتداء طلبة سنغاليين على مغاربة

كشف رئيس الجامعة الأورومتوسطية بفاس، مصطفى بوسمينة، معطيات مغايرة لما يروج عن مزاعم “اعتداء طلبة سنغاليين غلى زملائهم المغاربة داخل الجامعة”، على خلفية أحداث نهائي كأس أمم إفريقيا بالغرب.

وأكد بوسمينة، في تصريح لبلبريس، أنه على خلاف ما يروج فإن كل ما وقع بدأ عند ركلة الجزاء التي احتسبها الحكم لصالح المغرب في النهائي، حيث بدأ مشادات كلامية بين الطلبة، تحولت إلى شجار عادي، بين طالب مغربي و3 طلبة آخرين من جنسيات أجنبية من إفريقيا جنوب الصحراء، مشددا على أن “هؤلاء الأجانب لم يكن بينهم سنغاليون”.

وتابع المتحدث أنه “عقب هذه الأحداث تم عقد صلح بين الطلبة وعادت الأمور إلى نصابها في اليوم الموالي  داخل أروقة الجامعة”، مشيرا إلى أن “الطلب تناولوا وجباتهم، لاحقا، داخل مطعم الجامعة ولم تكن هناك أي مشاحنات ّأو احتكاكات بينهم”.

وحذر المتحدث من “الانسياق وراء الدعاية التي يقودها خصوم المملكة، والمتمثلة في ترويج شائعا وفيديوهات يتم نسبها إلى المغرب، حتى قبل نهائيات كأس إفريقيا، وذلك بغرض إثارة الفتة وكسر الروابط الإفريقية التي تجمع المغرب بدول القارة، والضرب في النجاح الباهر الذي حققه المغرب في تنظيم هذه التظاهرة القارية”.

وخلص إلى أن “هذا الحادث كان معزولا، حيث إن الجامعة الأورومتوسطية تضم 52 جنسية مختلفة، ويدرس جميع طبتها بشكل منسجم ولم تطرأ بينهم أي حزازات أو مناوشات، معتبرا أن ما حدث كان لحظة عابرة طويت بالصلح، ولا داعي لتحميلها أكثر مما تحتمل”.

يأتي هذا التوضيح في أعقاب انتشار فيديوهات، من داخل الجامعة الأورومتوطسة لفاس، قال ناشروها إنها “توثق لمواجهات بين طلبة سنغاليين ومغاربة، نجم عنه اعتداء على طلبة مغارب”، وهو الأمر الذي نفته الجامعة على لسان رئيسها جملة وتفصيلا.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *