القمح الكازاخي يدخل موائد المغاربة: 60 ألف طن في الطريق ومزيد من الشحنات قادمة

أعلنت شركة “برودكوربوراتسيا” الحكومية الكازاخية عن تصدير 60 ألف طن من القمح الغذائي إلى المملكة المغربية، في إطار استراتيجية جديدة تهدف إلى توسيع رقعة الأسواق الدولية للمنتجات الزراعية الكازاخية.

 

وحسب بلاغ صادر عن وزارة الزراعة في كازاخستان، فإن الشحنة الموجهة إلى المغرب تأتي ضمن خطة طموحة لزيادة حجم التصدير خلال العام الجاري، حيث أكد أسيلخان جوفاشيف، رئيس مجلس إدارة الشركة، أن “المغرب بات من بين الوجهات الاستراتيجية، إلى جانب أسواق جنوب شرق آسيا التي تعتبر واعدة لمُصدّري الحبوب الكازاخ”.

 

وكشف البلاغ ذاته عن انطلاقة أول شحنة من القمح عالي الجودة نحو فيتنام، بحجم 15 ألف طن، حيث ستُشحن عبر السكك الحديدية إلى ميناء “ليانيونغانغ” في الصين، ثم تُنقل بحرياً إلى ميناء “هاي فونغ” الفيتنامي، في خطوة وصفها المسؤول الكازاخي بـ”التاريخية”، بالنظر إلى أنها تمثل أول اختراق فعلي لأسواق آسيا جنوب الشرقية.

 

المغرب ضمن كبار مستوردي القمح الكازاخي هذا الموسم

 

المعطيات الرسمية تشير إلى أن المغرب استورد، بين يناير ومارس من العام الجاري، أزيد من 83 ألف طن من القمح الكازاخي، وهو رقم غير مسبوق، يجعل المملكة من أكبر زبائن كازاخستان في هذا المجال خلال السبعة أشهر الأولى من موسم 2024/2025.

 

وتوقعت الشركة الحكومية أن تصل الكميات الموجهة إلى المغرب وشمال إفريقيا إلى أزيد من 300 ألف طن بنهاية الموسم، مستندةً إلى اتفاقيات مبدئية تم توقيعها خلال أبريل الماضي.

 

نحو تنويع الشركاء التجاريين واستهداف أسواق جديدة

 

وأكدت وزارة الزراعة الكازاخية أن سياستها التصديرية الجديدة ترتكز على تعزيز الحضور في الأسواق البعيدة، مع التركيز على أوروبا، الشرق الأوسط، شمال إفريقيا، وجنوب شرق آسيا، في إطار خطة طموحة لرفع إجمالي صادرات الحبوب إلى 12 مليون طن بنهاية السنة، بعد أن بلغت 10 ملايين طن حتى نهاية أبريل.

 

بهذا التوجه، تفتح كازاخستان لنفسها أفقًا تجاريًا جديدًا، في وقت يبحث فيه المغرب عن بدائل متنوعة لضمان الأمن الغذائي، وسط تقلبات الأسواق العالمية وصعوبات التوريد من الشركاء التقليديين.

 

 

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *