الفجوة بين الجنسين “قنبلة موقوتة”..تقرير يصنف المغرب في المركز العاشر عربيا

إن الفجوة بين الجنسين في المغرب هو قنبلة موقوتة في المغرب، شأنه كباقي البلدان العربي، هذا ما خلص إليه التقرير السنوي الصادر عن لجنة الأمم المتحدة الإقتصادية والإجتماعية لغرب آسيا، حول اللامساواة في المنطقة العربية.

وحل المغرب في المركز العاشر عربيا على مستوى الجهود المبذولة لوضع حد نهائي للامساواة بين الجنسين، إذ حصلت البلاد على تقييم  0.612، إذ كلما اقترب الرقم من 1  يعني أن الفجوة تم إغلاقها، والعكس، والدول التي تبتعد عن هذا المعدل، مثل المغرب، وصف التقرير وضع المناصفة فيها بالقنبلة الموقوتة.

وجاءت في المركز الأول الإمارات العربية المتحدة بتقييم 0.716، تليها تونس (0.649) ثم مصر والأردن ولبنان والجزائر والبحرين، فهذه البلدان حصلت على تقييم لا يتجاوز 0.63. وفي المركزين الثامن والتاسع جاءت قطر والكويت على التوالي بتقييم قدره 0.62.وبعد المغرب تذيلت التصنيف على التوالي عمان وموريتانيا والمملكة العربية السعودية، وأخيرا سوريا والعراق واليمن.

ويتوقع التقرير أن أن تواجه المجموعات السكانية، مثل كبار السن من الرجال والنساء والأشخاص ذوي الإعاقة والمهاجرين، تفاوتات متداخلة، لا سيما من حيث الوصول المحدود إلى الخدمات الأساسية مثل التعليم والصحة. وتزداد الإعاقة مع تقدم العمر، والبلدان التي ترتفع فيها نسبة الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا، مثل المغرب وعمان واليمن، لديها معدلات إعاقة أعلى تبلغ حوالي 37 في المائة.

من جهة أخرى أكدت المنظمة الأممية صعوبة الحصول على بيانات موثوقة عن الأشخاص العاملين في القطاع غير الرسمي، المستبعدين إلى حد كبير من برامج الحماية الاجتماعية. وعلى الرغم من ذلك أشار التقرير إلى تحليل أُجري قبل الانتفاضات الشعبية عام 2010، وظّف القطاع غير الرسمي 40 و 50 في المائة من العمال في الجزائر ومصر والمغرب وتونس، وأكثر من 20 في المائة من العمال في الجمهورية العربية السورية.

وشدد التقرير على أن فرص العمل للشباب هي الخيار المفضل لتحسين المساواة الاجتماعية والاقتصادية في مصر والعراق والأردن والكويت وموريتانيا والمغرب وعمان والسودان وتونس.

كان إصلاح نظام التعليم لتلبية متطلبات السوق هو الأكثر شعبية في المغرب بنسبة 55 في المائة. كان الخيار الأقل شعبية في العراق بنسبة 24 في المائة ، وفي عمان بنسبة 28 في المائة.

يشار إلى أن التقرير استند على استطلاع عينة تمثيلية من 10 آلاف شخص بالغ من البلدان العربية العشر المذكورة، حيث انجز هذ المسح من قبل “إبسوس” وهي منظمة أبحاث السوق العالمية الرائدة، في مارس وأبريل 2022. ومن بين الأشخاص الذين شملهم الإستطلاع البالغ عددهم 10 آلاف شخص، كان 54 في المائة من الذكور و 46 من الإناث، وحوالي 20 في المائة كانت تتراوح أعمارهم بين 18 و 24 سنة، و 18 في المائة تتراوح أعمارهم بين 25 و 30 سنة، و 34 في المائة تتراوح أعمارهم بين 31 و 45 سنة، و 28 في المائة تتراوح أعمارهم بين 46 سنة وما فوق.


شاهد أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.