شباط يكشر عن أنيابه ويتهم حكومة العثماني بـ"الفاشلة" و "الفاسدة"

أفادت جريدة الصباح في عددها الصادر اليوم الجمعة، أن الأمين العام السابق لحزب الاستقلال حمید شباط، شن هجوما “قويا ولاذعا”، على حكومتي عبد الإله ابن كيران وسعد الدين العثماني، واصفا إياهما بـ”الحكومة المستبدة والفاسدة”.
واعتبر شباط الذي حل ضيفا على الجريدة،أن الحملة الانتخابية لحزب “المصباح” ارتكزت على “التضليل والكذب”، مؤكدا أن قادة البيجيدي لن يستطيعوا إقناع المواطنين مرة أخرى، مفصحا عن رفضه إطلاق تسمية “إسلاميين” على العدالة والتنمية، “لأن المـغـاربة مـسـلـمـون، ولا أحـد يستطيع التلاعب بـهـم بـاسـم الـديـن، الـذي تـم استغلاله لتحقيق أهداف سياسية”، حسب تعبير شباط.
وتوقع شباط عمدة فاس سابقا، فـوز حـزبه الاستقلال بالرتبة الأولى في تشريعيات 2021، وقيادة الحكومة المقبلة، مضيفا أن “البيجيدي” قد يكون له حظ المشاركة في هذه الحكومة، وقد يصطف في المعارضة، معتبرا في المقابل أن المغاربة يرفضون فوز العدالة والتنمية بولاية ثالثة، حيث عبروا عن تخوفهم، من تحكم البيجيدي في المشهد السياسي، “لأنه فاشل ولا أحد يريد الـعـودة بـالـبـلاد إلـى الـوراء”، مضيفا أنه إذا ارتكبت باقي الأحزاب أخطاء كثيرة، ستسمح بمساعدة “بيجيدي” كما حصل سابقا حينما صـوت الـنـاخــبون ضـد أحـزابـهـم فـي إطـار تصويت عقابي.
ورفض شباط ما يروج حول حكومة التقنوقراط، أو حكومة الـكـفـاءات لإصلاح الأوضـاع الاقتصادية والاجتماعية، مؤكدا أن الجميع استغرب أن يأتي مسؤول بـسكرتيرته، لـتولـي منصب وزيرة في حكومة روجـوا عنها أنها حكومة الكفاءات، واتضح أنها خارج التاريخ، معتبرا أن استصغار الأحـزاب أمـرا لا يستقيم، وشن الحملة ضدها لا يفيد الديمقراطية في شيء، خاصة أنها تضم خيرة الأطر الوطنية الحاملة أيضا لصفة التقنوقراط، وأيضا مناضلة حزبية تعرف كيف تقنع المواطنين أثناء بروز الأزمات، مشددا أن التجربة فضحت مدَّعي الكفاءة، وذلك بهروبهم لحظة احتياج البلاد لهم لحل المشاكل، إذ لم تجد الدولة سوى الأحزاب الوطنية.
وشن شباط هجوما قويا على خصمه وخلفه إدريس الأزمي الإدريسي، عمدة فاس، معتبرا إياه “فاشلا ومبذرا”، واصفا إياه بـ”الذي لا يفقه أصول العمل الميداني”، ومتهما إياه بـ”النصب والاحتيال على المواطنين الراغبين في عودة شباط لتدبير أمورهم في فاس”، على حد تعبيره، معددا المشاريع التي أنجزها مقابل صفر مشروع للعمدة الحالي، متوعدا بتحقيق فوز عليه في الانتخابات الجماعية المقبلة.
وتردد شباط في الحديث عن رفض أو قبول قيادة الحزب منحة التزكية، مؤكدا أن كثرة المناضلين والأطر تسمح للاستقلال بتزكية 10 لوائح في فاس وتحقيق الفوز بدون منازع، معبرا عن رغبته في الترشح للمجلس الجماعي لفاس، عوض التنافس على عضوية مجلس النواب، داعيا إلى تغيير النظام الداخلي لمجلس النواب، والانتهاء من كارثة وضع أسئلة بشكل مسبق على الوزير، ليرد عليها متأخرا بتلاوة جواب صاغه موظف، ما يعني إفراغ الرقابة البرلمانية في مواجهة أعضاء الحكومة من محتواها، مشيرا إلى أن القاسم الانتخابي الجديد سيتيح لأحزاب صغری ضمان وجودها في المؤسسات المنتخبة.
واعتبر شباط محاكمة رؤساء المجالس الترابية، حملة انتخابية سابقة لأوانها، داعيا إلى “توقف المحاكمات بجر رؤساء ومناقشتهم حول ملفات تعود لسنوات”، مؤكدا أن “الرقابة الآنية هي الأفضل، وأن المجالس الترابية مؤسسات قاصر في مواجهة دوريات وزارتي الداخلية والمالية، اللتين تؤشران على كل المشاريع الإنمائية”، نافيا أن يكون “فاسدا، أو هرَّب أموالا لإقامة مشاريع في تركيا، أو اقتنى فندقا بالملايير في ألمانيا”، مضيفا أن مكتب الصرف ومعاملات ألمانيا تتم وفق القانون، كما نفى مغادرته التراب الوطني ضدا على رغبته.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.