بعد جدل فعالية أسترازينيكا..الاستقلال يطالب بعقد اجتماع عاجل

طالب نور الدين مضيان، رئيس فريق الاستقلال للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، بعقد اجتماع عاجل للجنة القطاعات الاجتماعية، وذلك بحضور وزير الصحة، خالد آيت الطالب.

ودعا مضيان للاجتماع، من أجل تدارس موضوع الاستراتيجية الوطنية للتلقيح والتطورات الأخيرة المصاحبة لها خاصة طبيعة اللقاحات وآثارها الصحية وفعاليتها ونجاعتها من أجل ضمان سلامة المواطنين.

ويأتي طلب الفريق الاستقلالي في وقت حامت الشكوك حول تسبب لقاح أسترازينيكا المعتمد بالمغرب في تجلط بالدم.

جدير بالذكر ان وزارة الصحة ،اوصت امس الأربعاء ، بمواصلة استخدام لقاح أسترازينيكا في حملات التلقيح على صعيد ربوع المملكة، وذلك بعد اجتماع عقدته اللجنة الوطنية الاستشارية لليقظة الدوائية.

وجاء في بلاغ للوزارة أن اللجنة الوطنية الاستشارية لليقظة الدوائية عقدت ، اليوم ، اجتماعا بمقر مديرية الأدوية والصيدلة لدراسة وتقييم الأعراض الجانبية المتمثلة في حالات جلطات دموية أو حالات تخثر لدى المستفيدين للقاح أسترازينيكا المستعمل لتطوير المناعة ضد فيروس (كوفيد-19).

وتابع المصدر ذاته أن أعضاء اللجنة أكدوا بالإجماع أن “فوائد لقاح أسترازينيكا تفوق مخاطره، وليس هناك أية صلة مباشرة بين هذه الأعراض الجانبية واستعمال لقاح أسترازينيكا. ولذلك فهي توصي بمواصلة استعماله في حملات التلقيح على صعيد ربوع المملكة “.

وحرصت الوزارة على التشديد على أنها تتابع سلامة لقاحات فيروس كورونا المتوفرة في المملكة بشكل مستمر من خلال متابعة ودراسة حالات الأعراض الجانبية والأدلة العلمية والبيانات المتوفرة حولها محليا ودوليا بالتنسيق مع الجهات الصحية والرقابية.

وحسب البلاغ، فإن الوزارة تحث جميع المواطنات والمواطنين والممارسين الصحيين على إبلاغ “المركز الوطني لليقظة الدوائية” عبر البوابة الالكترونية المخصصة لهذا الغرض عن الأعراض الجانبية للقاحات فيروس كورونا https://www.liqahcorona.ma/ar/evenements_indesirables

من جهة اخرى، تؤكد وزارة الصحة أنه إلى حدود الآن “لم تسجل أية وفاة ضمن المستفيدين من لقاح أسترازينيكا نتيجة مضاعفات الأعراض الجانبية للقاح، كما أن حماية سلامة وصحة جميع المواطنات والمواطنين هي من أولوياتها ولن تدخر أي جهد لتحقيق ذلك”، مضيفة أنه في حال توفر أي مستجدات حول اللقاحات وسلامتها سيعلن عنها من خلال القنوات الرسمية لها، وداعية الجميع إلى أخذ الأخبار من مصادرها المعتمدة.


شاهد أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.