تضامن واسع وأسر تواجه "الأزمة".. "أخبار اليوم" إلى "نهاية ملغومة"

لا حديث داخل مواقع التواصل الاجتماعي، إلا على إغلاق جريدة "أخبار اليوم" المملوكة سابقا لتوفيق بوعشرين، المدان بخمسة عشرة سنة نافذة .

 

تضامن وصدمة

 

تضامن واسع، مع الصحفيين والعاملين في الجريدة بسبب قرار الإغلاق، الذي لم يكن في علم الصحفيين في وقت سابق .

 

مصدر صحفي من جريدة "أخبار اليوم"، في حديثه لـ"بلبريس"، يتساءل "لم نكن على علم بالخبر إلا صباح اليوم من خلال تدوينة على صفحة مالك الجريدة السابق وكذلك في مواقع إليكترونية" .

 

عشرات الأسر أمام "الأزمة"

 

المصدر نفسه، يؤكد أن الأمر لا يتعلق باستثناء الجريدة من الدعم الاستثنائي بل بقرار النيابة العامة بضرورة تعيين مدير للنشر، بعد استقالة الصحفي يونس مسكين، مشيرا إلى "أن الدعم الاستثنائي أو غيره من الأمور ليس إلا شماعة يستعملها ملاك الجريدة من أجل هضم حقوق الصحفيين والعاملين في جريدة أخبار اليوم" .

 

في المقابل، ذات المصدر، يؤكد أن هناك عشرات الأسر ستواجه الويلات بسبب هذا القرار المتعلق بالإغلاق، وأن هناك صحفيين وعاملين في الجريدة يواجهون "الكريديات" دون أن يراعي الملاك لهذه الوضعية التي يعيشها هؤلاء المستخدمون والعاملون في الجريدة .

 

الملاك "يرفضون" التواصل

 

ويشير المصدر نفسه، أن الصحفيين والعاملين في الجريدة، حاولو مرارا وتكرار أن يتواصلو مع ملاك الجريدة ولم يرد أحد من هؤلاء استقبالهم من أجل التحدث ومناقشة وضعيتهم المادية، التي وصلت لمرحلة متأزمة .

 

الاستعداد لـ"البلاغ"

 

مصدر اخر من الجريدة، يؤكد أن المكتب النقابي يستعد لإصدار بلاغ بعد قليل حول القرار الصادر من ملاك الجريدة .

ذات المصدر، يؤكد الأمر لم يعد يطاق وأن العاملين والصحفيين في "أخبار اليوم"، سيسلكون كل السبل القانونية من أجل مستحقاتهم المادية والمعنوية .

 

تسلسل الأحداث

 

في مقابل كل هذا اعتبر منير أبو المعالي، سكرتير تحرير "أخبار اليوم"، أن التوجه نحو إغلاق الجريدة كان متوقعاً بسبب تسلسل الأحداث منذ شهر مارس من العام الفائت، بعد أن أنهكت الجائحة موارد الصحيفة التي كانت ضعيفة في الأساس، كما أدى تعليق الدعم المخصص من قبل الحكومة لصرف أجور صحافييها والعاملين بها من لدن السلطات الحكومية إلى إضعافها بشكل قاتل.

أبو المعالي في تصريح لـ"العربي الجديد"، أن مالكي الجريدة كانوا قد طرحوا الصحيفة للبيع، لكنهم لم يعثروا على مشترين، وذلك في وقت لم تدفع فيه للصحافيين أجورهم منذ شهر نونبر الفائت.

ولفت إلى أنه "تلقى إخباراً عاماً حول الإغلاق يوم الثلاثاء، وأن العاملين ينتظرون معرفة الشكل القانوني الذي سيتخذه المالكون لتبرير الإغلاق قبل أن يقرروا الطريقة المناسبة للتعامل مع الوضع".

النهاية

واستيقظ العاملون والصحفيون في الجريدة، بتدوينة لا تتجاوز بضع كلمات من مديرها السابق توفيق بوعشرين، جاء فيها : "نهاية " جريدة أخبار اليوم"" .

 


شاهد أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.