عصيد يدعو لـ"محاسبة" الوافي بسبب إنكارها لـ"الدستور" وقوانين "الأمازيغية"

منصة "بلادي في قلبي"، التي أطلقتها الوزارة المنتدبة المكلفة بمغاربة العالم، والتي تهدف من خلالها نزهة الوافي لاستقبال وجهات النظر بالنسبة للمغاربة المقيمين بالخارج، لكنها أخطأت الوجهة تماما ولم تلقى هذه البوابة أي تفاعل ولا إشعاع يذكر، وأبانت عن "إهمال" اللغة الأمازيغية باعتبارها لغة رسمية ودستورية للمغرب .

 

الوافي في ورطة

 

استعمال مجموعة من اللغات، مثل الفرنسية والإسبانية والإنجليزية والفرنسية والعربية كذلك في البوابة الرقمية، مع استثناء الأمازيغية أثارت الجدل، وصوبت سهام السخط لنزهة الوافي باعتبارها المسؤولة الحكومية المسؤولة عن المنصة .

أحمد عصيد، الأكاديمي، والمفكر الأمازيغي، يدعو إلى محاسبة نزهة الوافي باعتبارها المسؤولة عن المنصة التي أقصت الأمازيغية من "بلادي في قلبي" باعتبار الأخيرة، رابطة بين الوزارة المنتدبة ومغاربة العالم .

عقلية بدون مرجعيات سياسية وقانونية

عصيد يقول في تصريح لـ"بلبريس"، "عقلية سائدة في الدولة وهي عقلية لا تأخد بعين الاعتبار المرجعيات السياسية والقانونية وتستمر في نفس السلوك السابق وكأن شيئا لم يتغير" .

الأكاديمي الأمازيغي، يتابع في التصريح ذاته، "هذه من المعضلات الكبرى للدولة، حيث أننا نغير النصوص ونعدل القوانين وتبقى السلوك على ما هي عليه دون احترام للمرجعيات".

 

ربط المسؤولية بالمحاسبة

 

عصيد اعتبر أن المسؤولية حول هذه القضية، يرجع السبب إليها في " في عدم ربط المسؤولية بالمحاسبة ولا أحد يحاسب على إنكاره للقوانين والدستور والقوانين التنظيمية، مادامت ليست هناك محاسبة فتستمر هذه السلوكات".

المتحدث يشدد كذلك، "ومن جانب اخر اللاتواصل هو الخاصية المميزة، لهذه النخب وهذه المؤسسات وتكرست استعمال لغات غير تلك التي تستعملها الجماهير ولغات التواصل الاجتماعي هو الحسانية والداريجة والأمازيغية".

 

مغاربة العالم يتحدثون "الأمازيغية"

 

ودائما حول المنصة، التي استعملت مجموعة من اللغات هناك باستثناء اللغة الأمازيغية،"استعمال اللغة العربية الفصحى والفرنسية هو بين النخب ولكن عندما نريد التواصل مع الشعب يتعين علينا استعمال اللغات الجماهيرية واللغات الدستورية" .

والمغرب لديه جالية مهمة في مجموعة من دول العالم، تعد بالملايين ويتحدثون اللغة الأمازيغية، وحول هذا الموضوع يقول عصيد "مغاربة العالم في أغلبهم أمازيغ وهذه هي المفارقة فقرار المغرب والأمازيغية هي لغة العائلات والتي تستعمل يوميا في بلاد المهجر وتمول اللغة العربية"، مشددا "غالبية المهاجرين هم أمازيغ لكن لا يأخد الأمر بعين الاعتبار" .

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.