قيامة 2021.. تكثلات وإستقطابات وتعويل على "الشعبوية"

بدأت الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان والمعنية بشكل كبير بالتنافس على الإنتخابات المنتظرة خريف السنة المقبلة، بدراسة الإستراتيجيات والتحالفات الممكنة، بالحصول على مقاعد برلمانية، تؤهلها للتواجد في الحكومة المقبلة أو على الاقل الحصول على فريق بالسلطة التشريعية.
 
ووفق معطيات حصلت عليها "بلبريس"، فأغلب الاحزاب السياسية، بدأت محاولاتها الحثيثة للم الشمل ومحاولات توحيد الصفوف وتقوية الجبهة الداخلية، خوفا من نتائج انتخابية صادمة، خاصة ووجود تطور ملموس لنظرة المغاربة إلى الإستحقاقات الإنتخابية.
 
المعطيات ذاتها، تفيد بوجود محاولات لإعادة إحياء الكتلة لكن بصيغة اخرى وفق سياق وتحديات 2021، بين أحزاب الإستقلال والتقدم والاشتراكية والإتحاد الاشتراكي لمواجهة ما يسمونه بمد "الإسلام السياسي" وكذ ما بسمى ب"الأحزاب الإدارية". لكن صعوبة المنافسة، وشراستها قد تجبر المسؤولين على الاحزاب المذكورة إلى التحالف والإتفاق على الأقل، بمنع المواجهة المباشرة بين المتنافسين داخل الدوائر الانتخابية.
 
وحسب المعطيات ذاتها، فآخر التسريبات تكشف عن وجود مساع لبعض الاحزاب السياسية لإعادة تجربة الصراعات السياسية السابقة، عبر عودة بعض الاسماء التي غابت عن المشهد مؤخرا، خاصة عبد الاله بنكيران الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية، وكذ بغض القيادات  السياسية التي انسحبت بصمت من الساحة السياسية  نتيجة سلوك الدولة اتجاه الاحزاب  ، وكذت نتيجة سلوك وممارسات بعض القيادات الحزبية  التي حالابت كل الاطر الحزبية الشريفة والديمقراطية.
 
المعطيات ذاتها، أشارت بأن عبد الاله بنكيران سيغادر نحو الديار المقدسة أو خارج المغرب إبان الانتخابات التشريعية المقبلة، في إعادة لسيناريو المصطفى الرميد القيادي الحالي في التنظيم الذي غادر الى الديار المقدسة رفقة قياديين اخرين، أثناء الانتخابات السابقة، فيما سيغيب إلياس العماري عن الواجهة، لكنه سيكون حاضرا من وراء الستار لدعم حظوظ حزب "البام"، فيما يعول القياديون للحزبين عودة المعنيين بالامر، إبان الانتخابات، ماسيفتح الباب مجددا لعودة الصراع اللفظي والوعود او ما يسمى "بالشعبوية".
ويفسر بعض الباحثين فوز وهبي برئاسة حزب الاصالة والمعاصرة  بحاجة  المشهد السياسي الوطني الى زعيم شعبوي مثل وهبي  لخلق توازن مع صقور حزب العدالة والتنمبة الذين يتقنون الشعبوية في انتظار رحيل ادريس لشكر احتمالا لعدوة الشعبوية في انتخاتات2021 التي  يتفنن فيها عبد الاله بنكيران لانه ليس من مصلحة الوطن والاحزاب ترك بنكيران وحده في الساحة  لممارسة الشعبوية دون وجود منافس قوي له  قد يكون  وهبي الذي تراهن عليه بعض القوى لخلق توازن بعد تخلي نفس القوى عن ادريس لشكر الذي قام  بهذا الدور سنة 2016 الى جانب الياس العماري.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.