حرب رئاسة جهة طنجة الحسيمة.. "البيجيدي" تدخل على خط استقالة إلياس العماري

عقدت الكتابة الجهوية لحزب العدالة والتنمية بجهة طنجة تطوان الحسيمة اجتماعا استثنائيا يوم أمس الأحد ، تم خلاله مدارسة تطورات إعلان شغور منصب رئيس مجلس جهة طنجة - تطوان -الحسيمة وحيثياته وآثاره على مستقبل مجلس الجهة وبرامجها التنموية.، كما تمت مناقشة مستقبل عمل منتخبي الحزب بمجلس الجهة في ظل خلفيات وإرهاصات هذا المتغير السياسي الذي كان منتظرا و هو نتيجة طبيعية لما عرفته عملية انتخاب رئيس و مكتب مجلس الجهة غداة انتخابات سنة 2015.

ووفقا لبلاغ الكتابة الجهوية جهة طنجة تطوان الحسيمة توصلت "بلبريس" بنسخة منه "أن الكتابة الجهوية ناقشت حصيلة تنزيل الجهوية المتقدمة على ضوء ما تعرفه بعض مجالس الجهات من عرقلة لتدبيرها وذلك في أفق انعقاد المناظرة الوطنية حول تنزيل الجهوية".

وذكرت "الكتابة الجهوية بما ورد في البيان الصادر عن فريق العدالة والتنمية بمجلس الجهة، بتاريخ 18 يوليوز 2018، وبما كان يعبر عنه الفريق بشكل واضح خلال مختلف دورات مجلس الجهة واجتماعات لجانه بخصوص استقلالية قرار الجهة وتنزيل اختصاصاتها."

وبخصوص استقالة رئيس مجلس الجهة، و ما يروج من سيناريوهات معدة مسبقا لانتخاب رئيس ومكتب مسير جديدين فإن الكتابة الجهوية لـ"البيجيدي" سجلت الغموض الكبير الذي يلف ما يحدث بمجلس الجهة وخلفيات الاستقالة وتوقيتها وحيثياتها .

وعبر البلاغ عن استهجانه ما يروج من محاولات التحكم في تشكيل التحالفات والأغلبية والأجهزة المسيرة الجديدة على مستوى جهتنا؛

ويضيف البلاغ " إن الاستمرار في منطق خلق أغلبيات هجينة هو تكرار لنفس سيناريو 2015 مع ما ترتب عنه من هدر للزمن التنموي، خاصة وأن هذا المسار يخالف مسار الديمقراطية الجهوية والمحلية ويضرب أسس بناء جهوية متقدمة حقيقية كما دعا إليها جلالة الملك نصره الله في مختلف المناسبات" .

وأكد "بيجيدي طنجة" على ضرورة التفعيل والتنزيل الحقيقي لورش الجهوية المتقدمة، ووقف التراجعات السياسية المسجلة على مستوى ضرب أسس التدبير الديمقراطي الحر للجهات من خلال محاولات فرض ميثاق لممارسة اختصاصات الجهات الذي يتناقض ومقتضيات القانون التنظيمي للجهات؛

ودعا الحزب إلى جميع الفاعلين الحزبيين والمؤسساتيين إلى تقوية البناء الديمقراطي لبلادنا وترسيخ الجهوية المتقدمة عبر منع محاولات التحكم في الهياكل وعمليات الانتخاب، والتي تروج بأشكال متعددة على مستوى جهتنا وباقي جهات المملكة بدون استثناء .

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.