ذكرت وكالة فرانس برس، اليوم الأحد، أن هجمات صاروخية شنتها جماعة الحوثيين في اليمن، استهدفت مركز الملك عبد الله المالي في الرياض، ما أدى إلى تضرر مبنى “أرامكو” داخل المركز نفسه. يأتي ذلك في وقت أعلن فيه التحالف بقيادة السعودية اعتراض 4 صواريخ باليستية وكروز باتجاه الرياض وجنوب المملكة.
ونقلت الوكالة عن شاهد عيان قوله إنه “تم استهداف برج أرامكو في كافد” في إشارة إلى الاسم المتداول للمركز استناداً إلى اختصار اسمه باللغة الإنكليزية. وأكّد شاهدان آخران وقوع أضرار في المبنى الزجاجي. كما نقلت وكالة رويترز عن أربعة مصادر مطلعة، قولهم إن برجاً في مركز الملك عبد الله المالي في الرياض تضرر جراء مقذوف.
وقبل ذلك، سمع دوي انفجارات قوية في الرياض صباح الأحد بعد دقائق من إرسال السلطات السعودية إنذاراً عبر الهواتف للسكان بوجود “تهديد جوي معادٍ”. وأعلن التحالف ابقيادة السعودية، اليوم الأحد، اعتراض وتدمير 4 صواريخ باليستية وكروز باتجاه الرياض وجنوب المملكة على الحدود مع اليمن.
وقال الناطق باسم قوات التحالف تركي المالكي على “إكس”، إن “الدفاع الجوي اعترض ودمر صاروخين باليستيين أطلقتهما المليشيا الحوثية” باتجاه العاصمة السعودية الرياض. كما أفاد المالكي في تغريدة أخرى اليوم الأحد بـ”اعتراض وتدمير صاروخين طواف (كروز) بمنطقتي الرياض والجنوبية”.
وكان الدفاع المدني السعودي قد أطلق الإنذار المبكر في الرياض، صباح الأحد، قبل أن يعلن زوال الخطر بعدها بدقائق. وقبلها بساعات قليلة، كشف التحالف عن اعتراض مسيرة وتدميرها أطلقها الحوثيون باتجاه الرياض.
وتأتي هذه الاستهدافات في خضم الصراع الشامل بين الحوثيين وقوات الحكومة اليمنية المدعومة من قبل التحالف بقيادة السعودية. وتشن جماعة الحوثيين منذ أسابيع هجمات شبه يومية بالصواريخ على المملكة، في حين تستهدف الأخيرة بغارات جوية مواقع للجماعة في عدة مناطق باليمن.
إصابة ناقلتي نفط بهرمز والحرس الثوري يؤكد جاهزية الرد إذا تجدد القتال
في اليوم الـ144 منذ توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، وبعد 253 يوما من اندلاع الحرب بين الجانبين، تتواصل التطورات على أكثر من جبهة.
وأعلنت بحرية الحرس الثوري الإيراني اندلاع حرائق في ناقلتي نفط إثر اصطدامهما بألغام بحرية شرقي مضيق هرمز وداخله.
قالت القيادة المركزية الأمريكية إنها أوقفت سفينة تجارية في خليج عُمان -السبت- بعد أن تجاهلت تحذيراتها.
وكالات