يشهد الموسم الرمضاني المقبل غياب عدد من الأسماء الفنية التي اعتاد الجمهور المغربي على حضورها في الأعمال الدرامية، في مقابل استمرار الرهان على وجوه أخرى وتجارب جديدة تسعى القنوات من خلالها إلى تجديد عروضها الرمضانية.
وتغيب الفنانة منى فتو عن السباق الرمضاني هذه السنة، بعدما كانت قد شاركت خلال الموسم الماضي في مسلسل “رحمة” الذي حقق نجاحًا جماهيريًا لافتًا ونسب مشاهدة مهمة.
ويعرف الجزء الثاني من العمل تغييرات على مستوى طاقم التمثيل، حيث جرى تعويض منى فتو بالفنانة سناء عكرود، في تجربة جديدة ينتظر أن تضيف نفسًا مختلفًا للعمل، إلى جانب مشاركة نخبة من الفنانين المغاربة من بينهم عبد الله ديدان، ريم فتحي، وكريمة غيث.
بدورها، تسجل الفنانة هدى الريحاني غيابها عن دراما رمضان، بعدما كان آخر ظهور لها في رمضان من خلال مسلسل “بين القصور” من إخراج هشام الجباري. وهو العمل الذي جمع أسماء وازنة في الساحة الفنية، من بينها السعدية لديب، سعد موفق، ندى هداوي، محمد خيي، وغيرهم، ولاقى تفاعلًا ملحوظًا عند عرضه.
كما تغيب الفنانة حنان إبراهيمي عن أعمال رمضان هذه السنة، بعد مشاركتها خلال الموسم الماضي في مسلسل “الشرقي والغربي”، الذي عرف بدوره حضور مجموعة من الأسماء الفنية، من بينها نورة الصقلي، سامية أقريو، الهاشمي بنعمر ومالك أخميس.
ويطرح غياب هذه الوجوه الفنية تساؤلات حول اختيارات البرمجة الرمضانية وتوجهات الإنتاج الدرامي، بين الرغبة في التجديد ومنح الفرصة لأسماء جديدة، والحفاظ على حضور فنانين ارتبطت أسماؤهم بذاكرة المشاهد خلال هذا الموسم الاستثنائي