أثارت تصريحات لمحلل رياضي جزائري على شاشة التلفزيون الجزائري موجة واسعة من الجدل والتفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعدما أدلى بتصريحات غير عادية ربط فيها نتائج مباريات في كأس العالم بمزاعم تتعلق بتأثير جهات خارجية على مسار البطولة.
هذا وصرح المحلل الرياضي على التلفزيون الجزائري بتصريحات اثارت جدلا وانتقادات قائلا أن “الأهداف التي سجلها ميسي ورائها اليهود لأن ميسي محمي من اللوبي اليهودي الذي يسير العالم “. مضيفا أن رئيس الفيفا :”لا يريد لنا الخير و السبب مواقف الجزائر من فلسطين و الصحراء الغربية.. لذلك لا يمكننا الذهاب بعيدا في كأس العالم…فهم حتما سيوقفوننا”.
وعلى صعيد متصل تقدم الاتحاد الجزائري لكرة القدم ، بشكل رسمي ، بطعن لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا” بسبب ما حدث خلال مباراة الأرجنتين والتي سدد فيها ليونيل ثلاثة أهداف نظيفه في شباك الجزائر.
وذكرت صحيفة “النهار” السبت أن الاتحاد الجزائري تقدم بشكوى ضد حكم مباراة فريقه البولندي سيمون مارشينياك أمام منتخب الأرجنتين”.
وكان ميسي، تدخل بقوة بأسفل حذائه على ربلة ساق المدافع الجزائري عيسى ماندي من الخلف في الدقيقة 30 من مباراة الثلاثاء التي سجل فيها ثلاثية الفوز في الدقائق 17 و60 و76، لكن الحكم البولندي سيمون مارشينياك لم يشهر البطاقة الحمراء في وجهه، ووفقا لمصادر اعلامية فإن الشكوى تتعلق بهذه الحادثة تحديدا والتي برأي المصادر يستحق بها ميسي البطاقة الحمراء، اضافة الى حصول ضرب بالمرفق ايضا على إبراهيم مازة وأنيس حاج موسى في حالتين تستحقان الطرد أيضاً.
هذا المحلل الجزائري صورة مصغرة من حماق النطام الجزائري الذي فقد كل بوصلة العقل والمنطق