لقي شاب في مقتبل العمر مصرعه إثر تعرضه لاعتداء بالسلاح الأبيض بمنطقة عين عتيق، بالقرب من شاطئ واد يكم، في حادث خلف صدمة واسعة وسط الساكنة وأقارب الضحية.
وبحسب معطيات قدمتها أسرة الهالك، فإن الشاب تعرض لاستدراج من طرف عدد من الأشخاص إلى مكان الواقعة، قبل أن يتطور خلاف بينه وبين أحدهم إلى شجار انتهى بتدخل شخص آخر وجه له عدة طعنات على مستوى الظهر، ما تسبب في وفاته في عين المكان متأثراً بجروحه الخطيرة.
![]()
وأوضحت العائلة أن الضحية كان يعيش ظروفاً اجتماعية صعبة رفقة أسرته، مشيرة إلى معاناتها من الهشاشة والفقر، كما أثارت عدداً من الملاحظات المرتبطة بظروفه الاجتماعية.
![]()
وعبرت الأسرة عن استغرابها من تأخر إبلاغها بوفاة ابنها، مؤكدة أنها لم تتوصل بالخبر إلا في ساعات متأخرة من الليل، رغم أن الحادث وقع، وفق روايتها، خلال فترة ما بعد الزوال.
![]()
وأثارت الواقعة حالة من الحزن والاستياء بين أفراد العائلة وسكان المنطقة، الذين دعوا إلى الكشف عن جميع ملابسات القضية وتحديد المسؤوليات القانونية، مع ضمان إنصاف أسرة الضحية.
استعمال الرصاص لتوقيف الجناة..الامن يوضح
في سياق متصل أفاد بلاغ لمديرية الامن، انه اضطر ضابط ومفتش شرطة يعملان بمنطقة العيايدة بمدينة سلا، زوال اليوم السبت 20 يونيو الجاري، لاستخدام أسلحتهما الوظيفية لتحييد الخطر الصادر عن شخصين مبحوث عنهما في جريمة قتل كانا في حالة اندفاع قوية، ودخلا في مقاومة عنيفة باستخدام السلاح الأبيض، مما شكل خطرا داهما ووشيكا لأمن وسلامة الأشخاص والممتلكات وتهديدا جديا لموظفي الأمن.
وحسب المعلومات الأولية للبحث، فقد آزر عناصر الشرطة المختصين ترابيا فريق تابع للدرك الملكي الذي انتقل لمنطقة العيايدة بسلا، لتوقيف شقيقين يشتبه في تورطهما في ارتكاب جريمة قتل وقعت بمنطقة عين عتيق بضواحي الرباط، غير أن المشتبه فيهما أبديا مقاومة عنيفة باستخدام أسلحة بيضاء في ظروف شكلت خطرا كبيرا على عناصر الأمن الوطني والدرك الملكي، متسببين في إصابة ضابط شرطة بجرح على مستوى الصدر.
ولدفع هذا الخطر، وتفادي تسجيل اعتداء جسدي خطير في صفوف فريق التدخل الأمني، اضطر عناصر الشرطة لاستخدام أسلحتهم الوظيفية وإطلاق عيارات نارية أصابت المشتبه فيهما، كما اضطر عنصر الدرك الملكي لإطلاق رصاصة واحدة، مما مكن من درء الخطر وحجز الأسلحة البيضاء المستخدمة في محاولة ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
وقد تم نقل الشقيقين المشتبه فيهما المصابين للمستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، في انتظار إخضاعهما للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية.
مراسلة مصطفى فاتح