فضيحة تدبير النفايات الطبية تطفو على السطح بعين عتيق

شهدت مدينة عين عتيق، خلال الأيام الأخيرة، واقعة أثارت موجة من الاستياء في صفوف الساكنة، بعدما تم رصد شاحنة مخصصة لجمع ونقل النفايات الطبية وهي تقوم بإفراغ مخلفات يُشتبه في كونها خطرة بأحد الشوارع العمومية، في مشهد يطرح تساؤلات حول مدى احترام الضوابط القانونية والصحية المعمول بها في تدبير هذا النوع من النفايات.

وحسب مصادر جريدة بلبريس من عين المكان، فإن المخلفات التي تم التخلص منها في الفضاء العام لا تندرج ضمن النفايات العادية، بل يُرجح أنها نفايات طبية ذات طبيعة حساسة، حيث تضمنت، بحسب مصادر محلية، بقايا أنسجة بشرية وقنينات مخبرية مرتبطة بالتحاليل الطبية، خاصة تحاليل الدم، فضلاً عن مخلفات ومعدات يُشتبه في استعمالها خلال تدخلات وعمليات طبية.

وتثير هذه الواقعة مخاوف متزايدة بشأن المخاطر الصحية والبيئية المحتملة، بالنظر إلى أن النفايات الطبية تستوجب مساطر صارمة في ما يتعلق بعمليات الجمع والنقل والتخزين والمعالجة، تفادياً لأي احتمال لانتشار العدوى أو تعرض المواطنين لإصابات ناجمة عن أدوات ملوثة.

وأكدت المصادر أن الشاحنة المعنية يُرجح ارتباطها بإحدى الشركات العاملة بمنطقة الصخيرات، مشيرة إلى أنها مُنعت منذ أشهر من إفراغ حمولتها بالمطرح العمومي للمحمدية، في انتظار توضيحات رسمية من الجهات المختصة حول ملابسات الحادث والإجراءات التي سيتم اتخاذها في هذا الشأن.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *