بحضور وزير سابق.. لشكر يحسم دائرتي المحيط وشالة

كشفت مصادر اتحادية لـ”بلبريس” أن اجتماعا حاسما عُقد أمس الجمعة، بمقر حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بحي أكدال بالرباط، أسفر عن قرارات ستُحدث هزّة داخل أروقة “الوردة” قبل أشهر من الاستحقاقات التشريعية المقررة في 23 شتنبر 2026.

وحسب المصادر نفسها فقد قرر إدريس لشكر، الكاتب الأول للحزب، تزكية نجله الحسن لشكر وكيلا للائحة الحزب بدائرة الرباط شالة، إلى جانب تزكية الوزير الأسبق، عبد الكريم بنعتيق وكيلا للائحة بدائرة المحيط.

هذه التزكيات التي أُقرت في اجتماع مغلق، تندرج ضمن تحضيرات الاتحاد الاشتراكي لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة بجهة الرباط سلا القنيطرة، وهي الجهة التي تتمتع بثقل سياسي وديموغرافي كبير قد يحدد جزءا من موازين القوى داخل الحزب وخارجه.

ويأتي هذا القرار في توقيت دقيق، حيث يراقب المراقبون عن كثب طبيعة اللوائح التي سيعتمدها الاتحاد الاشتراكي في الدوائر الانتخابية ذات الوزن السياسي بالجهة، خصوصاً أن الرباط شالة والمحيط تعتبران دائرتين استراتيجيتين في معركة الشهور القادمة.

فبينما قد يُقرأ قرار تزكية الابن على أنه رسالة تثبيت نفوذ عائلي داخل الحزب، يرى آخرون فيه محاولة لضمان ولاء اللوائح لخط الكاتب الأول في مرحلة دقيقة تمر بها “الوردة” التي تسعى للظهور بشكل قوي بعد تراجع نسبي في استحقاقات سابقة.

ومع اقتراب موعد الاقتراع، يتساءل مراقبون، هل ستنجح هذه التزكيات المباشرة في توحيد الصفوف داخل الاتحاد الاشتراكي، أم أنها ستفتح الباب أمام انقسامات داخلية قد تدفع الحزب ثمنا باهظا في صناديق الاقتراع؟ الأيام القادمة وحدها كفيلة بالإجابة.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *