تأخر ترقيات الأساتذة يثير استياء برلمانيا

كشفت ثورية عفيف، عضو الفريق النيابي للعدالة والتنمية، عن حالة من الترقب والقلق يعيشها عدد كبير من نساء ورجال التعليم، بسبب التأخر غير المسبوق في الإعلان عن نتائج الترقيات الخاصة بسنة 2024، في وقت تجاوزنا فيه إلى غاية سنة 2026.

وأوضحت عفيف، في سؤال كتابي وجهته إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أن هذا التأخر يُبقي المعنيين الذين استوفوا كافة الشروط المطلوبة في حالة غموض تُخيم على مسارهم المهني والإداري، مشيرة إلى أن الوضع يزداد تعقيداً مع اقتراب مواعيد الترقيات الخاصة بسنتي 2025 و2026، ما يثير تساؤلات حول أسباب هذا التأخر المتكرر وحول تداعياته السلبية على الاستقرار المهني والاجتماعي للطاقم التعليمي.

وشددت النائبة البرلمانية على أن الترقية لا تُعد مجرد إجراء إداري، بل تمثل اعترافاً بالجهود المبذولة، وحافزاً أساسياً لتحسين الأداء داخل المنظومة التربوية، متسائلة في ختام سؤالها عن الإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها لتسريع الإعلان عن النتائج، وضمان احترام الآجال القانونية للترقيات في السنوات المقبلة.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *