مزور يفسر سبب غلاء السردين وموعد عودة أسعاره لطبيعتها

طمأن وزير التجارة والصناعة، رياض مزور، المواطنين بخصوص وضعية تموين الأسواق الوطنية بالمواد الأساسية، مؤكداً أن الاستعدادات المبكرة لاستقبال شهر رمضان أفضت إلى توفير مخزونات كافية تلبي حاجيات الاستهلاك خلال الشهر الفضيل والأشهر الموالية.

وأوضح مزور، خلال رده على أسئلة البرلمانيين في الجلسة العمومية المخصصة للأسئلة الشفوية، اليوم الاثنين، أن الوضعية الحالية للأسواق تبقى عادية ومطمئنة، مشيراً إلى اتخاذ حزمة من التدابير الاستباقية، من بينها تكثيف الجولات الميدانية لمراقبة الأسواق والتصدي للمضاربين ومحتكري السلع.

وفي ما يتعلق بارتفاع أسعار السردين خلال الأيام الأخيرة، أوضح الوزير أن هذا الارتفاع أعاد إلى الواجهة النقاش حول أثمنة المواد الغذائية الأساسية، تزامناً مع اقتراب شهر رمضان وارتفاع وتيرة الاستهلاك، خاصة أن السردين يعد من أكثر الأصناف البحرية استهلاكاً لدى الأسر المغربية، بالنظر إلى قيمته الغذائية وسعره الذي ظل لسنوات في متناول شرائح واسعة من المجتمع، ما جعله يُلقب بـ“سمك الفقراء”.

وكشف مزور أن الزيادة المسجلة في أسعار السردين ترجع أساساً إلى سببين رئيسيين يتحكمان في دينامية العرض والطلب داخل السوق الوطنية، موضحاً أن السبب الأول يرتبط بفترة الراحة البيولوجية الجارية، الممتدة من فاتح يناير 2026 إلى غاية 15 فبراير الجاري، حيث يتم خلالها توقيف صيد الأسماك السطحية الصغيرة، وعلى رأسها السردين، وفق برمجة سنوية مضبوطة.

المقالات المرتبطة

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *