نفت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم انسحابها من تنظيم النسخة المقبلة من كأس أمم إفريقيا للسيدات 2026، خلافًا لما تم تداوله خلال الساعات الأخيرة.
هذا وأفاد مصدر جامعي مسؤول في تواصل مع “بلبريس”، أن جامعة الكرة المغربية تقدّمت بطلب رسمي إلى الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف) من أجل تأجيل موعد إقامة البطولة فقط.
ويأتي طلب التأجيل بسبب إكراهات تنظيمية ولوجستية، في مقدمتها استحالة توقيف البطولة الوطنية للسيدات مرة أخرى، إضافة إلى استمرار الأشغال والبرمجة المكثفة للمنافسات المحلية والقارية على عدد من الملاعب، أبرزها ملعب مولاي الحسن وملعب المدينة بالرباط، إلى جانب ملعب فاس الكبير.
وأكدت المصادر ذاتها أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم طالبت بشكل صريح بإدراج نقطة تأجيل كأس أمم إفريقيا للسيدات ضمن جدول أعمال اجتماع المكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، دون أن تبدي أي رغبة في التخلي عن تنظيم الحدث القاري.
وفي حال رفضت “كاف” مقترح التأجيل، فإن النظام المعمول به يتيح فتح باب الترشيح أمام دول إفريقية أخرى ترغب في احتضان البطولة، وهو ما لا يعني بأي حال انسحاب المغرب بقرار أحادي.
ويُرتقب أن تُصدر الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم بلاغًا رسميًا خلال الساعات المقبلة، توضح فيه موقفها النهائي، ردًا على التصريحات الصادرة عن نائبة وزير الرياضة في جنوب إفريقيا.
وكانت نائبة وزيرة الرياضة الجنوب إفريقية، بيس مابي، قد أعلنت، على هامش حفل جوائز Hollywoodbets Super League، أن جنوب إفريقيا ستستضيف نهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات 2026، مبرزة أن المنافسات ستُقام في الفترة ما بين 17 مارس و3 أبريل 2026، بمشاركة 16 منتخبًا إفريقيًا، بدل المغرب الذي كان مقرّرًا له تنظيم البطولة في وقت سابق.
ويبقى القرار النهائي بيد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، في انتظار البلاغ الرسمي الذي سيحسم الجدل الدائر حول مستقبل استضافة هذه النسخة من البطولة القارية.