أشاد النائب البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار، السيد أنوار صبري، بالإنجاز الكروي والتنظيمي الكبير الذي بصمت عليه المملكة المغربية خلال استضافتها لنهائيات كأس أمم إفريقيا، معتبراً أن بلوغ المنتخب الوطني للمباراة النهائية بعد سنوات من الغياب يعد مدعاة للفخر والاعتزاز.
وفي مستهل كلمته، وجه صبري تحية تقدير للمنتخب الوطني الذي أهدى الشعب المغربي “فرحة جماعية صادقة”، مبرزاً الروح القتالية والعمل الجماعي الذي ميز أداء “أسود الأطلس”. وأكد النائب البرلماني أنه “وإن لم نفز بالكأس داخل الملعب، فقد فزنا عن جدارة واستحقاق بتنظيم أحسن نسخة قارية بشهادة الخبراء والمتابعين من داخل القارة وخارجها”.
رؤية ملكية متبصرة وشدد النائب التجمعي على أن الطفرة التي تعيشها كرة القدم الوطنية لم تكن لتتحقق لولا الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وايمانه العميق بدور الرياضة كرافعة لتنمية المجتمعات والدول، مؤكداً أن المغرب أبان عن روح الفريق الواحد داخل الملعب وخارجه.
دبلوماسية تلقائية ونموذج اقتصادي وفي قراءة سوسيواقتصادية للحدث، توقف صبري عند ما أسماه “عبقرية الإنسان المغربي”، مشيراً إلى أن العالم كان شاهداً على “دبلوماسية تلقائية” صنعها المواطن بسلوكه اليومي قبل المؤسسات.
ونوه المتحدث ذاته بالالتحام الوطني الذي واكب العرس القاري، مشيداً بشكل خاص بانخراط الحرفيين والتجار الصغار في التسويق الإيجابي لصورة المملكة، لا سيما من خلال المبادرات المبتكرة في معارض الصناعة التقليدية ومناطق المشجعين (Fan Zones).
وختم صبري مداخلته بالتأكيد على أن ما عاشته البلاد خلال هذه البطولة ليس مجرد صدفة، بل هو تعبير حقيقي عن “مسار بناء نموذج اقتصادي واجتماعي مغربي أصيل”، يمزج بين الحداثة والتشبث بالهوية الوطنية المنفتحة على العالم.